دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
 
مدير النشر و التحرير

دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis

رقم المقال: 101470
12 نونبر 2021 12:30
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
دان فيرونيك القنصل العام لسفارة فرنسا تذكر بالدور البطولي للجنود المستشهدين من اجل فرنسا بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة armitis
بوقفة رسمية رصينة وببشرة جميلة وتجند حازمة وبنبرة مؤثرة من خلال كلمة القتها السيدة " فيرونيك دان" القنصل العام لفرنسا بالعاصمة العلمية فاس بالمقبرة الاوروبية بالمدينة الجديدة بمكناس وتابعها السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس ومحمد بركة الكاتب العام بعمالة مكناس وأقدم السلطات العسكرية والامنية والمحلية والمقيم العسكري بالسفارة الفرنسية بالرباط واطر بها الى جانب هشام القايد رئيس مجلس عمالة مكناس و جواد باحجي رئيس مجلس جماعة مكناس ورؤوف الاسماعيلي رئيس جماعة مشور الستينية بمكناس وعدة شخصيات من مسؤولين فرنسيين عن مؤسسات تربوية بمكناس ، بعد زوال يوم الخميس 11نونبر2021 ،خلال فعاليات الوقوف امام قبور الجنود المستشهدين في معارك الشرف من اجل فرنسا ، وذلك بمناسبة حلول الذكرى 103على توقيع معاهدة "ارميتيس" armitis التي تم من خلالها إيقاف الحرب العالمية الاولى ،اعتبرتها انها مناسبة تاريخية لا يمكن نسيانها ابد التاريخ ،الكلمة التي وصفت بالمؤثرة والهادفة ، أكدت خلالها السيدة" دان فيرونيك" انها معاهدة تذكر بآخر جندي مستشهد وبآخر طلقة نار وبصمت المدافع وهدوء الخوف الذي كان في تلك الحقبة سائدا حتى إمضاء معاهدة ارميتيس في مأهب صبح 11نونبر 1918،مبرزة خضم كلمتها انه بعد توقيع المعاهدة عم ارتياح شامل كل المدن الاوروبية وبفرنسا على الخصوص حتى في قراها البعيدة،إذ لا يجب نسيان من حاربوا وسقطوا مستشهدين فداءا من أجل فرنسا وخاصة الذين شاركوا في الحرب ما بين سنة 1914و1918 في كل الجبهات شرقا وغربا. مؤكدة ان هذه الوقفة اليوم امام هاته القبور البيضاء النائمة تدخل ضمن ثقافة الاعتراف بأبطال دخلوا التاريخ وتناول لسجل بطولاتهم كتاب مشهورون مثل" كيوم ابوليز"و"موريس جينفوا"و" بليز سوندرا"و"هونري باربوس"الى جانب"البير كامو" من تناقل اشعار ممزوجة بالالتزام الوطني الى وصف إلتقاءاتهم المدهشة بين رجالات يحملون لثقافات مختلفة لاتمث بصلة لاوزار الحرب التي حملوها على عاتقهم، ولأجل ذلك تضيف السيدة القنصل العام بفاس ستبقى اسماء هؤلاء الجنود راسخة في الاذهان ومنقوشة على جدران المآثر التاريخية المذكرة ببطولاتهم وقيم الشرف التي سقطوا مستشهدين من اجلها بعد أن حملوها؛ كما انه برايها لابد من التذكير بتلكم الاخوة التي دافع عنها هؤلاء المحاربون من أجل الحرية والتي تقف لها فرنسا برمتها كل 11نونبر من كل سنة.
ولم تفوت الفرصة السيدة فيرونيك دان بهذه المناسبة بنبرة حسرة بإشارتها لسبعة اطر عسكرية رحلوا السنة الماضية خلال تاديتهم للواجب الوطني بدول خارج فرنسا متمنية لهم الرقود بسلام على تضحياتهم بوفاء وبإخلاص للمهام التي انيطت بهم خدمة للوطن.
يذكر انه خلال مراسيم هاته التظاهرة التي عرفت الوقوف للنشيدين المغربي والفرنسي وللاعلام الوطنية،تم وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول فضلا عن الوقوف دقيقة صمت على ارواح كافة الجنود المستشهدين من فرنسيين ومغاربة في اجواء من التأثر والخشوع، قبل القيام بالوقوف عبر جولة داخل المقبرة الاوروبية من قبل السيدة دان فيرونيك وعبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس والوفد المرافق لهما و التي عرفت تأهيلا وصف بالمميز.

فوزي رحيوي/ الجريدة الالكترونية ميزةبريس
12 نونبر 2021 12:30
روابط