الجمعة 10 شوال 1439
مراسلات خاصة
جامعة مولاي إسماعيل بمكناس : إستراتيجية محكمة و معقلنة تحترم التراتبية
12:47 11 نونبر 2014
فوزي رحيوي
جامعة مولاي إسماعيل بمكناس : إستراتيجية محكمة و معقلنة تحترم التراتبية

منذ توليه مهمة رئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس و السيد أحمد البريهي القادم من جامعة تولوز بفرنسا في نهاية سنة 2010 و منهجيته و مبادراته للارتقاء بالجامعة نحو الأفضل تتلقى ضربات توصف أحيانا بالموجعة التي يتلقاها حسب وصفه ببرودة كونها غير صائبة و خارجة عن نطاق العقل فتارة وصفه المنتمون لمكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بمكناس بانعدام الجدية و غياب روح المسؤولية و انفراده بالقرار و تارة يستخفون بأسلوبه في تسيير الجامعة واصفين إياه بتهميشه للهياكل الجامعية المنتخبة و ضربه للقوانين الجامعية عرض الحائط خاصة قانون 01.00 الذي يحكم سير الجامعة المغربية، ذلك ما استمعت له مؤخرا ثلة من الصحفيين خلال ندوة صحفية عقدت برحاب كلية العلوم حضرها أساتذة منضوون تحت لواء النقابة المشار إليها. و خلال هذه الندوة تم الاستماع إلى مجموعة من المداخلات تتهم بشكل مباشر رئيس الجامعة بإهدار المال العام في مشاريع وهمية تخدم مصالحه الشخصية و إفصاحهم عن ما وصفوه بخروقات تضر بمستوى التسيير داخل الجامعة و بسمعتها تسلم على إثرها الصحفيون نسخة من بيانات و مراسلات و مقالات صحفية صادرة في هذا الإطار. و في هذا الصدد قامت "ميزة بريس" بالمهنية المستوجبة و المفروضة على الصحافة المهنية لنقل الرأي و الرأي الآخر بالاتصال برئيس جامعة المولى إسماعيل الذي أكد ل"ميزة بريس" أن انجازات جامعة مولى إسماعيل تعد مفخرة حسب كل المتتبعين و المهتمين منذ توليه زمام الأمور، إذ تم القطع مع كل الممارسات التي وصفها بالارتزاقية و لا تمث بصلة بمستوى أخلاقيات مستوى امتهان التعليم العالي مبرزا أنه منذ توليه المسؤولية أصبحت الشفافية و الوضوح مقاربات معتمدة من قبل أطره المتفانية في العمل للتصدي لكل المشاريع الوهمية المقدمة بغير حق على طاولة المجلس و التي تحمل أرقاما خيالية لم تتم الموافقة عليها إضافة إلى كل العروض و الاقتراحات التي وصفها بالانتهازية لبعض الأساتذة الذين ألفوا الاصطياد في المياه العكرة في ولايات سابقة إذ أكد ل "ميزة بريس" أن هناك إستراتيجية محكمة و معقلنة تحترم التراتبية بتنسيق مع وزارة التعليم العالي في تسيير و برمجة المشاريع التي من شأنها الرقي بالتعليم الجامعي العالي الأمر الذي لم يرق بعض الأساتذة خاصة و أنه يتحدى بعضهم بالإدلاء بشواهد كفيلة بتمكينهم من تحمل المسؤولية، معلنا أنه أتى تضحية من أجل الوطن لتأدية مهمة يمارسها بالجدية المطلوبة و العزم المتوخى للإبداع و البحث العلمي إفادة للطلبة و لمصلحتهم الأولى و ليس للعبث و تضييع الوقت و شرب القهوة و الشاي و الدردشة في الأشياء التافهة و الانشغال بأعراض الناس و توزيع المال العام يمينا و شمالا، و بخصوص إحداث مركز البحث الذي وصفوه الأساتذة المنضمون للندوة الصحفية بأن مقره يجب إنشائه بإحدى المؤسسات التابعة للجامعة و أنه لم يمر عبر القنوات الرسمية و توظيفه لأستاذين للتعليم العالي و هما الأستاذ الراخي رفيق و الغلفي حكيم أكد رئيس الجامعة ل"ميزة بريس" أنه عند قدومه وجد هذا المركز قائما و يطاله الإهمال و الضياع بعد أن صرفت فيه ميزانية في البناء و أبدع في تغيير اسمه و فتحه في وجه الباحثين من الطلبة و تكليف أستاذ له كل المواصفات القانونية و الشواهد اللازمة للسهر على تسييره و التي لا يتوفر أحد منهم عليها متحديا في هذا الإطار أن يقدم أحد منهم الشواهد و التجربة الميدانية التي يتوفر عليها، معلنا أنه قطع الطريق على كل ما من شأنه المس بمصلحة الطالب الذي يبقى الهدف الأول لدى كل غيور و نزيه النهوض بمستقبل البحث العلمي و جعله رافعة لإنجاح المشروع المجتمعي الذي تعرف بلادنا في كل المجالات.
و في صلة بالموضوع أبرز أخيرا رئيس الجامعة أن كل العمداء يتحملون مسؤولية تسيير الكليات التي يرأسونها بتنسيق مع مجلس الجامعة تحت إشرافه لتدارك الهفوات و العقبات بالاحترام الواجب لسمعة الجامعة التي حققت العديد من النشرات المميزة في مجال الإبداع و البحث العلمي و التقيد بالقوانين المتعارف عليها بعيدا عن القذف المبرح و التشهير و التحقير من قبل أشخاص انكشفت للرأي العام طموحاتهم و رغباتهم و نياتهم المبيتة باعتماد الإشاعة التي لا مكان لها داخل الأوساط المثقفة و الجادة و أن مكتبه مفتوح في وجه كل عمل مشرف و جاد و منطقي و موضوعي للانخراط في الإصلاح الذي انخرط فيه منذ قدومه من دولة راقية لإفادة الوطن و كل الباحثين.
فوزي رحيوي