الجمعة 10 شوال 1439
المراسل المعتوه الشبيه بالقرد المعروف في الأوساط المكناسية أنه لا يستحيي..
12:34 07 يونيو 2014
فوزي رحيوي /ميزة بريس.
المراسل المعتوه الشبيه بالقرد المعروف في الأوساط المكناسية أنه لا يستحيي..

"إن لم تستحيي فافعل ما شئت" عبارة مأثورة نرسلها اليوم مباشرة لابن حي "الملاح القديم" الذي كان يبحث منذ صغره حتى شبابه عن مادة (السيليسيون) و (جوينات ) من أجل "التبواق" قبل ان يلتحق بمدرسة تكوين المعلمين التي من الله عليه بها عساه يضمن قوته اليومي كسائر زملائه الذين لا يحشرون أنفسهم في "الغيران" و فيما لا يعنيهم الذين أكدوا لنا أن حلم صاحبنا كان متمثلا في أن يعانق العمل بمجال الأمن و لم تحالفه الحظوظ لقامته الجسمية الغير السليمة . و أمام عقدة " التبواق " و قصر القامة فوق العادة و عدم تحقيق حلمه أصبح بعد تخرجه يبحث عن طريقة يدخل بها إلى مدينة مكناس منافسا أعز أصدقائه الذي يعمل أستاذا بالسلك الثاني المتسم بطيب الأخلاق و الرزانة في التعامل و هو بالمناسبة من صنعه و يمارس مهنته بأخلاق عالية، التحق بعالم الصحافة كمتعاون بمقالات مع جريدة "أخبار سايس " ليشغل كمراسل مع مجلة "المنار الحداثي" في أواخر سنة 2007 التي لا زلنا نديرها إلى اليوم و أحدثنا لها موقعا إلكترونيا منذ بداية سنة 2014 و اطلقناه في أواخر شهر فبراير و أصبح له صيت لم نكن متوقعين له من مشجعين غيورين يراسلوننا كل يوم بإمكانيات فردية محضة و بعد أن طردناه، أسس صاحبنا لجريدة محلية أصبحت تحيض مع الأيام حتى انقطعت عن الأنظار لتبرز مرة أو مرتين في السنة بعد أن تنكر لصديقه الأستاذ صاحب الفكرة و لمؤسسها المقاول الشاب القاطن بحي القصبة متسببا له في مشاكل مادية جسيمة مستغلا بذلك ثقة مسؤول رفيع المستوى أحيل اليوم على التقاعد و هذا موضوع آخر سنعود له لاحقا.. و أمام العقد التي تلزم المراسل المعتوه زيارة طبيب نفساني كونه بدا يتنقل من متظاهر في الدفاع عن أحكام العدالة في برنامج تليفزيوني تسبب له أيضا في المشاكل و متظاهر بالدفاع عن حقوق الطفل و الحقوق الكونية التي جنى منها دريهمات منتقلا إلى الظهور بكونه قادر عن الدفاع على القضية الوطنية المتعلقة بنزاع الصحراء.. وظهر فيها ضعيفا بعد أن تم تمرير خطابات عدائية ضد الوحدة الترابية التي سنعود لها في موضوع خاص فإننا و للتوضيح لما لا يعرفه الصحفيون بمكناس و المسؤولون السياسيون أن صاحبنا المراسل المعتوه قد تم طرده من حزب إسلامي بسبب الاشتباه في سلوكاته التي بات يغطي عنها و نحن على علم لحساب من يشتغل .. لينتقل كمراسل بجريدة "حزب ليبيرالي" لم يتمكن فيها من تمرير مراسلات اشتم فيها الصحفيون المحترفون آنذاك رائحة الابتزاز و البيع و الشراء و التلاعب بأعراض الناس و سيتضح مع مرور الأيام أن المراسل المعتوه الموظف الشبح كان يتظاهر بمعرفة علاقات نافذة ستساعد بعض المسؤولين الذين غادروا مدينة مكناس لا أساس لها من الصحة ليزيد في عميته و يلتحق اليوم بحزب يحمل مشروعا حداثيا بحاجة اليوم اكثر من الأمس إلى وجوه تكرس نبل توجهه على أرض الواقع لا إلى تلطيخ سمعة مناضليه و الاستهانة بمكتسباته داخل الحانات و الأماكن العمومية و مجالسة أشخاص معرفون في الأوساط بفشلهم الدريع في معانقة عالم السياسة.. و على الجريدة المحتضنة له اليوم التي نكن لطاقمها كل الاحترام و التقدير أن تبحث في علاقاته بمكناس و ما أصبح يستعمله من وسائل لترهيب المسؤولين الذين فطن أغلبهم بأساليبه المعتوهة للنيل منهم بهدف إرضاخهم لنزواته فهو اليوم محتاج لإعادته إلى مكانه الحقيقي و إلحاقه بعمله الذي يؤدى له ثمن الأجر فيه من أموال دافعي الضرائب و الذي يترك فيه أبناء الشعب و الإدارة في ضياع مستمرو التجول يوميا على الشركات و المؤسسات العمومية و الشبه العمومية و الفنادق من أجل الحصول على الإتاوات كما بات لازما إبعاده عن مسؤول بوزارة التعليم بمكناس الذي يبيع فيه و يشتري دون علمه لكل راغب في قضاء مآرب إدارية و كثيرة هي الشكاوي التي نتوفر عليها من قبل مواطنين شرفاء خاصة من أصحاب مقاهي الشيشة تعرضوا لابتزازاته سنطرحها للرأي العام و المحلي على الخصوص و التي كنا نستحيي من الحديث عنها ليعرف صاحبنا القرد المتسلط على مهنة شريفة أن المدينة بها متتبعون و ليست مدينة دون حسيب أو رقيب و أنما غض الطرف عن سلوكاته كان من باب احترام أصدقاء نكن لهم التقدير اتضح انهم أخطئهم في تقريبه إليهم والتعرف عليه. و إننا و بعد إعلانه حربا مجانية علينا و من منبرنا سنعمل على جعله ابتداءا من اليوم موضوع الساعة حتى نكشف عن كل تلاعباته و تناقضاته خاصة بعدما أهان منبرنا عبر "الفيسبوك" و الذي به شرفاء عبر تراب المملكة لن يغفروا له فعلته الدنيئة المخالفة لكل المواثيق العالمية و الوطنية للصحافة التي منذ التحاقنا بها و حصولنا على البطاقة المهنية سنة 2007 و بطاقة النقابة الوطنية للصحافة الوطنية المغربية بعد ان كنا نشتغل كمراسلين لمدة فاقت 10 سنوات بخط تحريري واضح لم يثبت يوما أننا استعملناها مطية لأغراض شخصية أو استعمال طرق انتهازية بالرغم من تعرفنا على مسؤولين داخل و خارج مكناس أو نقل لأخبار زائفة و مروعة تسيء للساكنة التي يعتقد صاحبنا أنه يدافع عنها و أغلب القراء يعرفونه و يعرفون من يكون لينكشف أمره أنه نصب نفسه عبر "الفيسبوك" مدافعا عن عضوين من جماعة العدل و الإحسان لطالما قدما له إتاوات عن طريق صديق له فر إلى مدينة مراكش مخلفا ورائه فضائح بحي "سيدي بوزكري " بمكناس سنعود لها بالتفصيل في مقال لاحق إلى جانب نشر شكاوي المواطنين المتضررين من سلوكات المراسل المعتوه الشبيه بالقرد و من يدعمه لأن من كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجر ...

فوزي رحيوي مدير مجلة المنار الحداثي و الموقع الإلكتروني التابع لها " ميزة بريس" المتميزة.