الخميس 08 ربيع الأول 1440
الحدث
جلالة الملك محمد السادس: المغرب سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية بنفس الوضوح والطموح
10:21 07 نونبر 2018
جلالة الملك محمد السادس: المغرب سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية بنفس الوضوح والطموح جلالة الملك محمد السادس: المغرب سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية بنفس الوضوح والطموح

اغتصت مساء يوم الثلاثاء6 نونبر 2018، قاعة الاجتماعات بملحقة عمالة مكناس بأكدال بحضور عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار و الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف و الوكيل العام بها، و رئيس المحكمة الابتدائية و وكيل الملك بها و أطر عسكرية و مدنية و أمنية و سلطات محلية و برلمانيون و رؤساء الجماعات بالنفوذ الترابي بمكناس و منتخبون و رؤساء جمعيات و منظمات من المجتمع المدني و ممثلي وسائل الإعلام و العديد من الفعاليات، للانصات للخطاب الملكي و الذي تم الإنصات إليه بالوقوف للنشيد الوطني و ثمن بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في الأخير بعد إشراف عامل عمالة مكناس على تسليم أوسمة ملكية ظفر بها مجموعة من الوطنيين الأبرار بقطاعات مختلفة.
و في هذا السياق أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ، في خطابه السامي ، أن المغرب الذي يربط اليوم الماضي بالحاضر، سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية، بنفس الوضوح والطموح، والمسؤولية والعمل الجاد، على الصعيدين الأممي والداخلي.

وقال جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الـ 43 لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، "وها نحن اليوم، نربط الماضي بالحاضر، ونواصل الدفاع عن وحدتنا الترابية، بنفس الوضوح والطموح، والمسؤولية والعمل الجاد، على الصعيدين الأممي والداخلي".

وأضاف جلالته أن هذا الوضوح "يتجسد في المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي، والتي حددناها في خطابنا بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء. وهي نفس المرجعيات التي تؤسس لعملنا إلى اليوم".

وأوضح جلالة الملك أن ذلك يتجلى أيضا "في التعامل، بكل صرامة وحزم، مع مختلف التجاوزات، كيفما كان مصدرها، التي تحاول المس بالحقوق المشروعة للمغرب، أو الانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المحددة".

أما الطموح، يؤكد جلالة الملك، فيتمثل في تعاون المغرب الصادق، مع الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية، فضلا عن المبادرات البناءة، والتجاوب الإيجابي للمغرب، مع مختلف النداءات الدولية، لتقديم مقترحات عملية، كفيلة بإيجاد حل سياسي دائم، على أساس الواقعية وروح التوافق، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي.

وأكد جلالة الملك، في هذا السياق، أن المغرب يبقى مقتنعا بضرورة أن تستفيد الجهود الحثيثة للأمم المتحدة، في إطار الدينامية الجديدة، من دروس وتجارب الماضي، وأن تتفادى المعيقات والنواقص، التي شابت مسار "مانهاست".

أما على المستوى الداخلي، فشدد جلالته على مواصلة العمل من أجل وضع حد لسياسة الريع والامتيازات، ونفض كل أشكال الابتزاز والاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أن المغرب "لن يدخر أي جهد في سبيل النهوض بتنمية أقاليمه الجنوبية، في إطار النموذج التنموي الجديد، حتى تستعيد الصحراء المغربية دورها التاريخي، كصلة وصل رائدة بين المغرب وعمقه الجغرافي والتاريخي الإفريقي".

وبموازاة ذلك، يضيف جلالة الملك، فإن "تنزيل الجهوية المتقدمة، يساهم في انبثاق نخبة سياسية حقيقية تمثل ديمقراطيا وفعليا، سكان الصحراء، وتمكنهم من حقهم في التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية، وتحقيق التنمية المندمجة، في مناخ من الحرية والاستقرار".

من جهة أخرى، اعتبر جلالة الملك أن إطلاق المسيرة الخضراء، شكل مرحلة فاصلة، في النضال المتواصل، من أجل استكمال الوحدة الترابية للبلاد، مضيفا جلالته أن هذا المسار تميز بالتلاحم القوي بين العرش والشعب، وبطابعه السلمي والتدريجي، في استرجاع الأقاليم الجنوبية.

وفي هذا الإطار، ذكر جلالة الملك بأنه تم في أبريل الماضي، تخليد الذكرى الستين لاسترجاع طرفاية، وأنه بعد شهور، ستحل الذكرى الخمسون لاسترجاع سيدي إفني، ثم الذكرى الأربعون لاسترجاع وادي الذهب، وهي أحداث تارخية، يؤكد جلالة الملك، "أبان فيها الشعب المغربي قاطبة، والقبائل الصحراوية، على وجه الخصوص، عن إجماع منقطع النظير، حول التشبث بمغربية الصحراء".

جلالة الملك محمد السادس: المغرب سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية بنفس الوضوح والطموح جلالة الملك محمد السادس: المغرب سيواصل الدفاع عن وحدته الترابية بنفس الوضوح والطموح


و صلة بموضوع الاحتفالات التي عرفتها مدينة مكناس بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة فإن عمالة مكناس عرفت يوم الاثنين 5 نونبر 2018 بالمنطقة الحضرية الاسماعيلية تدشين المسبح البلدي بباب بوعماير بحضور عامل عمالة مكناس و رئيس مجلس جماعة مكناس، إضافة إلى تسليم مفتاح لسيارة اسعاف لفائدة إدارة الحي الجامعي، فضلا عن إعطاء انطلاقة الأشغال لإعادة تأهيل الطريق الاقليمية رقم 7017 بجماعة آيت ولال.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية