الخميس 08 ربيع الأول 1440
وقائع
المكناسيون ليسوا بالحمير.. بل هم من ضحوا لفسح المجال لتحمل مسؤولياتهم من قبل أشخاص يدعون حبهم للمدينة
14:36 05 نونبر 2018
المكناسيون ليسوا بالحمير.. بل هم من ضحوا لفسح المجال لتحمل مسؤولياتهم من قبل أشخاص يدعون حبهم للمدينة


تروج بقوة بين رواد التواصل الاجتماعي بمكناس تدوينة لرئيس اتحاد مقاولات المغرب لجهة مكناس- إفران، التدوينة التي كال فيها وابلا من القذف لأبناء مكناس واصفا إياهم ب"الحمير" و بأن هناك لوبي فاسد بالمدينة لم يفصح عن أسمائه رئيس مؤسسة محترمة ديبلوماسية لرجال الأعمال بهذه الجهة التي بات أصحاب المقاولات الصغرى و المتوسطة يتطلعون نحو الارتقاء بمصالحهم على غرار ما باتت تعرفه كبريات المدن في هذا الشأن .
و في هذا السياق يحتدم الصراع بين منافس مهندس شاب يتطلع بشغف وفق رؤية مجموعة من المقاولين بترشيح نفسه لهذا المنصب الذي سيتبارى فيه مع هذا الرئيس يوم 15 نونبر 2018 و الذي أبان حسب رأي العديد من المتابعين، عن عدم قدرته على التوفيق بين تطلعات المقاولين الشباب و عموم المنخرطين بدون جدوى أو قيمة إضافية تذكر لعموم المقاولات إلا التظاهر و إبراز عضلات توصف بالفارغة في مختلف المحافل، معتبرين هذا السب في حق المكناسيين ناجم عن عدم التروي و الثبات و احترام الرأي الآخر كون المكناسيون ليسوا بالحمير.. بل هم من ضحوا بالغالي و النفيس في مختلف المحطات الانتخابية لفسح المجال و تحمل مسؤولياتهم من قبل
بعض الأشخاص الذين يدعون إباناها حبهم و غيرتهم على المدينة و وفق مصادر من المهندس المرشح الذي حسبهم أبان عن عزم و إرادة قوية لخوض غمار هذه المنافسة فقد تم الترويج لمكالمة هاتفية مسجلة اعتبرت بالمركبة تخص مسألة تجارية لا علاقة لها بالطرق الشفافة و الواضحة لمعركة نضالية يبقى فيها الجميع محايدا لترك المنافسة تمر بطرق سلسة بين المتبارين المكالمة التي يعود تارخها حسب ذات المصادر إلى ما فوق الثلاثة أشهر و مرت بينه و بين أمين مال اتحاد مقاولات المغرب لجهة مكناس –إفران بكل ثقة في التعامل دون نيات مبيتة ، و السؤال المطروح هو لماذا تمت إثارتها في هذا الوقت بالذات ؟؟ كما أبانت ذات المصادر على أن السبب في ذلك يعود لاستعداد المهندس لخوض المعركة الانتخابية باعتماد طرق موضوعية للظفر بهذا المنصب.
و لنا عودة في حوار خاص مع هذا المهندس الواعد للمزيد من معرفة صلب الموضوع.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية

المكناسيون ليسوا بالحمير.. بل هم من ضحوا لفسح المجال لتحمل مسؤولياتهم من قبل أشخاص يدعون حبهم للمدينة