الاثنين 13 صفر 1440
أحداث محلية
ضرب صارخ للديمقراطية التي يتوخاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمكناس
12:37 27 شتنبر 2018
ضرب صارخ للديمقراطية التي يتوخاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمكناس


سؤال عريض يطرحه المتتبعون وطنيا من الصحافيين المهنيين في اتصال بجريدة "ميزة بريس" الالكترونية،رئيس المنتدى الجهوي للناشرين الصحفيين لسنين خلت للسيد عبد الله بوانو رئيس المجلس البلدي بمكناس الذي على ما يبدو أنه بالرغم أنه كان صحافيا أصبح لا يفرق بين المنتمين للجسم الصحفي الرياضي و بين الصحافيين الرياضيين و بين الصحافيين المهنيين المستقلين و المهتمين بالشأن المحلي.
و ذلك ما اتضح جليا خلال اللقاء الذي وصف بالفاشل و غابت عنه السلطات المحلية و على رأسها السيد عامل صاحب الجلالة الذي كان من المتوقع أن يلقي كلمة في الموضوع و الغياب الذي تسآل عنه عموم الحضور و انسحاب مجموعة من المنابر من أصحاب الأقلام الوازنة و لم يبقى حاضرا فيه إلا أصحاب المأدوبات من اصحاب الإعلام الوهمي...و تم يوم الخميس 27 شتنبر 2018 بخصوص يوم دراسي متعلق بجبايات الجماعات الترابية إذ عمد الرئيس على دعوة مجموعة من المهتمين بالصحافة الرياضية و إقصاء صحافيين مهنيين من بينهم جريدة "ميزة بريس" الالكترونية المستقلة و منابر إعلامية معترف بها أخرى و المعترف بها خاصة من قبل وزارة الاتصال، علما أن التوجهات الملكية في خطاب 20 غشت جاءت مشيرة تحث على دعم كل المقاولات و خاصة أن جريدة "ميزة بريس" لها مقاولة صحفية و بها طاقم صحفي معترف به بدون تمييز او تفرقة بين أصحابها لأن الرئيس يبقى رئيسا للجميع ...
و الجدير بالذكر في هذا السياق أن الموضوع أصبح بعد التحري و البحث فيه يدخل في إطار الاستعدادات و التوافقات الانتخابية الضيقة حسب حديث العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمكناس و ذلك عبر الانصات لأصحاب المصالح المعدودين على رؤوس الاصابع بتغليب كفة المتظاهرين بحب المدينة التي لا يعرفون حتى دروبها العتيقة و مآثرها و مرافقها و عمق تاريخها و الذين باتت ترسوا سفنهم إلا على البحث عن الدعم اللامشروع و اللامستحق لجمعيات تخدم أهداف حزبية و لمصالح و نزوات واضحة صنوها العمل على إقصاء كل قلم نزيه و محايد و مستقل لا يسعى و لا يعمل إلا على نقل الأخبار بحياد و مهنية و مسؤولية و أسئلته غالبا ما تكون مزعجة.
إن إقصاء جريدة "ميزة بريس" الالكترونية لمرات عديدة و التحريض على مدير النشر بها لمرات متكررة قاومها بتبصر و بصمت و بصبر و جلد تامين الذي أعطى الكثير للمدينة في المجال الإعلامي و الجمعوي الوطني لدليل قاطع أنه اقصاء للديمقراطية التي بات يتمشدق بها العديد ممن يعتبر نفسه فاعلا داخل المدينة و لدليل قاطع أعين كل المكناسيين و أبناء المدينة على استمرار لوبي الضغط المتحكم من خارج دوامة الاشتغال لصالحه و لمصالحه دون إيلاء الاهتمام و الارتقاء بشرفاء الوطن من ابناء مكناس العريقة و أمام هذا التعنت للمواقف التي يصفها المكناسيون في غالبيتهم بالهدامة و التي تمشي عكس التيار و عكس التوجهات الملكية سنلجأ إلى مراسلة كل من وزير الاتصال و نقيب النقابة الوطنية للصحافة المغربية و للهاكا و لوزير العدل على عدم تفعيل قانون الصحافة و النشر الصادر في 10 غشت 2016 و الذي دخل حيز التنفيذ لبنوده في 12 شتنبر 2018 للتمييع الذي اصبحت تعرفه مدينة مكناس بضرب منتمين للصحافة على أعناق الصحافة المهنية المعترف بها محليا و جهويا و وطنيا لا لشيء إلا إرضاءا لأعداء التنمية و لاتقاء شرها على حد تعبير أحدهم للجريدة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية