الاثنين 10 ذو الحجة 1439
وقائع
مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل
12:26 21 ابريل 2018
مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل مستشفى الأم و الطفل بانيو ارتقاء في الخدمات الطبية المقدمة و بعيد عن الإشاعات المغرضة التي يراد منها باطل


في زيارة مفاجئة و مباغثة لمستشفى الأم و الطفل "بانيو" بمكناس لطاقم الجريدة الالكترونية "ميزة بريس" عشية يوم الخميس 20 أبريل 2018 بعدما توصلت بفيديو قامت من خلاله سيدة مسنة بالترويج له والبعث به إلى مجموعة من المهتمين و المعنيين و وسائل الإعلام ثبت بعد الوقوف على أروقة و أجنحة المستشفى أنه يسيء لسمعة المشرفات على عمليات التوليد بهذا المستشفى الذي ارتقت به بعض الجمعيات إلى مستوى جيد لا من حيث الاستقبال ولا من حيث تعامل الممرضات و الأطباء مع الوافدات من أجل التطبيب و الولادة.
شهادات لسيدات مرت ظروف توليدهن في أحسن الأجواء عبرن لجريدة "ميزة بريس" الالكترونية عن المعاملة الطيبة التي لقينها من القابلات و العناية التي لقينها من قبل الطاقم الطبي الذي أشرف على توليدهن.
ليتم التأكد من أن الفيديو التي عمدت هذه السيدة على نشره على سياق متسع و الثقيل في التهم لا يراد منه إلا باطلا لإحباط نفسية المشرفين على هذا المستشفى الذي تغيرت كل ملامحه منذ انطلاقته إلى اليوم سواء في الشكل أو النظافة الداخلية للمستشفى أو المراقبة بالعناية المركزة في تتبع لكل الحالات الوافدة عليه من مجموعة من المدن خارج مكناس إذ أصبح يعرف ضغطا كبيرا فوق طاقته الاستعابية و طاقمه المعدود خاصة و أن هناك أربعة أطباء واحدة منهم لها ملف طبي و مهدد بأن يبقى فقط فيه طبيبان لكون أحد الأطباء مقبل على التقاعد و آخر له ملف طبي أيضا الشيء الذي أصبح يثقل كاهل المشرفين عليه و يستلزم تدخل الوزارة الوصية لإيلائه اهتماما لازما كونه أصبح الملجأ الوحيد للحوامل بمدينة مكناس بعد توقف خدمات التوليد بمستشفى سيدي سعيد الذي هو في طور الاصلاح.
و خلال استفسار الطبيب المشرف على المستشفى أكد أن هناك ما يفوق 50 امرأة يوميا تفد من مختلف مناطق العاصمة الاسماعيلية مكناس و من الحاجب و سيدي قاسم و تاونات و مدن أخرى و الحالات المستعجلة التي يأتيها المخاض و هي عند أسر مضيفة لها بمكناس لا يمكن التغاضي عنها، مبرزا أن هناك عمل دؤوب و إشراف شخصي في المراقبة اليومية لكل الأطقم الطبية و القابلات المهنيات اللاتي يقدمن طبية راقية تشفي غليل النزيلات ، ليؤكد أن ما تناقلته تلك السيدة التي ادعت اختباءها و ملاحظاتها لسلوكات مشينة كان عليها أن توثق ذلك بفيديو عوض التشهير بتهم ليست حقيقية و ليست دامغة بحجج ثابتة و لتتحمل مسؤوليتها أمام القضاء عن ما روجت له من أكاذيب و تهم باطلة.
و في سياق ذي صلة أبرزت عضوة بجمعية أصدقاء "بانيو " أن هناك استراتيجية عمل قائمة و جادة خدمة لكل الوافدات و الوافدين اتضحت بالملموس بعد الزيارة التي قام بها طاقم الجريدة لكل الأروقة رفقة مدير المستشفى و الوقوف على التغييرات التي تثلج الصدر و تبرز حسن التدبير والتسيير المعقلن و التعامل مع كل الحالات الوافدة بالرغم من النقص الحاصل في بعض المعدات اللازمة لمتابعة الحالات العاجلة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية