السبت 12 محرم 1440
أحداث محلية
جهات خفية بمكناس تتوعد الصحافة المهنية بالاندثار
14:31 19 ابريل 2018
جهات خفية بمكناس تتوعد الصحافة المهنية بالاندثار


لوحظ في السنة الأخيرة انتشارا واسعا لمجموعة من الأشخاص لكل من هب و دب دون أدنى تكوين أو ممارسة أو تدريب ميداني لسنين خلت أتتوا لمواقع الكترونية محلية مدعومين في ذلك من قبل جهات تسيرها في الدواليب بأظرفة بين الحين و الآخر و الغريب في الأمرأن أصحابها باتوا يدعون أنهم مستوفون للشروط القانونية التي تمكن كل الممارسين للمهنة بشروط قانونية من الحصول على البطاقة المهنية المعترف بها وطنيا و دوليا وفق قانون الصحافة و النشر القديم منه أو الجديد، هؤلاء المدعين بتزوير عدد الزيارات على عدادات مواقع وهمية يعلنون في جلساتهم أن لهم قراء عديدون عبر العالم في حين و بالبحث و التدقيق فهم لا يتعدون وفق المتابعة الرسمية لمواقعهم المفبركة نسبة 1 في المئة سواء من المشاهدة أو قراءة ما يكتبون.
و في سياق الحديث عن القيمة الممنوحة للصحافي المهني فإنها ذابت وسط الكم الهائل من هؤلاء الأشخاص الذين يكتفون بالحصول على بطاقات يصنعونها بأنفسهم متحدين كل القوانين المتعارف عليها لممارسة المهنة وفق منظور يتماشى و دستور المملكة و وفق قيم أخلاقيات المهنة التي تؤتت لبيت الصحافة بالمدينة التي اصبحت تعرف تشتتا في هذا الجسم الذي يعتبر مرآة للتنمية الشمولية التي تعرفها من أجل إيصالها بصدق و أمانة لكافة المهتمين و المتتبعين بالشأن المحلي عموما.
و الذي أصبح يزيد الطين بلة هو أننا اصبحنا في بعض الحالات نفاجأ بمقالات تنشر على صحف وطنية تحصد الأخضر واليابس و تنقل مغالطات قانونية يراد منها هدم ما تم بناءه و كأن المقالات الصحفية المهنية المنشورة وفق المصادر الموثوق منها ببعض المواقع الالكترونية المعترف بها غير متواجدة و غير ملمة و مجتهدة يقصد بها زرع البلبلة و الفتنة و التظاهر بالزعامة الفارغة لأغراض شخصية واضحة تنم عن حقد كاتب هذه المقالات الذي لو كنا مكانه لما أبرزنا العضلات في أشياء لا تعنيه أصلا لأنه مجرد مراسل بإحدى الجرائد و ممكن الاستغناء عنه في كل لحظة و حين ناهيك عن سلوكاته التي باتت معروفة لدى العادي و البادي و من كان بيته من زجاج لا يقدف الناس بالحجر و له نقول و لأمثاله الصحافة بمكناس صحافة شريفة و لها تاريخ مجيد يحتدى به و بها أطياف من الأقلام المحترمة الغير متناقضة تحترم نفسها و تحترم العدالة و تحترم مؤسسات الدولة و لا تنطق من فراغ فوقت النقد البناء و إلزاميته فإنها تنتقد و وقت المرونة فإنها تنقل الأخبار دون تملق أو تظاهر أو زيف يراد به باطل. و اتضح جليا سنويا عند قدوم الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس أن آلة بعض الأشخاص الذين باتوا معروفين لدى كل المتتبعين بالمصالح المركزية تتحرك من أجل إقصاء الصحافة المهنية و عدم فتح المجال لها بالظهور في ملتقى تكرم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على أبناء مكناس و على صحافة مكناس من أجل دعمهم و استفادتهم من التغطيات المشروعة قانونا وفق المعايير المطلوبة خاصة المتوفرين على مقاولات صحفية قائمة بذاتها و انخراط مسؤولي الشركات بمدها بالإشهارات اللازمة وفق ما تخوله شروط الممارسة الصحفية لدعم المقاولات الصغرى حسب ما يتناقله في كل المناسبات المسؤولون عن دعم هذا القطاع المحتاج إلى الدعم الهادف لضمان الاستمرارية و تقديم منتوج يتماشى و تطلعات القراء.
و في سياق ذي صلة فهناك حسرة على الوضع المتدني للصحافة بمكناس لا يمكن الارتقاء به و إعادته إلى وضعه الحقيقي إلا بعد تدخل الجهات المعنية التي طال انتظار تدخلاتها فمرحلة انتخابية ترمي بمسار ممارسي الصحافة إلى مرحلة انتخابية أخرى و لا شيء يتغير إلا بعض الوجوه تنضاف دون سابق معرفة أو إلمام بالثقافة و المعرفة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية