الاثنين 05 ذو القعدة 1439
مؤسسات
الأيام التكوينية لفائدة المؤسسات المترشحة و المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية بالحاجب
13:33 13 مارس 2018
الأيام التكوينية  لفائدة المؤسسات المترشحة  و المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية بالحاجب


تحت شعار " التربية على القيم وحفز التفتح رافعتان أساسيتان لبناء مدرسة الجودة" نظمت المديرية الإقليمية بالحاجب بشراكة مع الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي أيام 27 و 28 فبراير 2018 و 1 مارس 2018 بمدرسة علي بن أبي طالب بعين تاوجطات ، أياما تكوينية لفائدة المؤسسات المترشحة و المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية ، كما استفاد منسقو المدارس الإيكولوجية و منسقو التعاونيات المدرسية من تكوينين في مجال البستنة و المعامل التربوية ، إغناء لمعارفهم و مهاراتهم بما يخدم البرامج المقدمة من قبل المؤسسات المترشحة .
أعطى انطلاقة الأيام التكوينية رئيس مصلحة الشؤون التربوية نيابة عن السيد المدير الإقليمي و السيد رئيس الفرع الإقليمي وأوضحا الهدف من التكوينات المبرمجة خاصة فيما له علاقة بالمدارس الإيكولوجية .
وأشرف على تأطير فعاليات اليوم الأول كل من السادة محمد اعمامو المنسق الإقليمي للمدارس الإيكولوجية ، الذي استعرض الجانب النظري المتعلق بإنجاز مراحل الإنخراط و الترشح ، معززة بجداول و نماذج للمراحل السبع الواجب التقيد بها ، و عرض شريط ذو صلة بالعرض المقدم من جهته قدم ذ محمد الطاهري المنسق الإقليمي لبرنامج جيني عرضا تطبيقيا لتوظيف تقنية البويربوانت ، تيسيرا لتوثيق و عرض جميع المراحل السبع للبرنامج مع شرح وتوضيح إمكانيات الجمع بين تقنية الوورد و الإكسيل .
كما بسط ذ جواد العوني تجربة مؤسسة م/م بني مطير على اعتبار أنها حظيت بشارة اللواء الأخضر برسم سنة 2015 موضحا للحضور كل المراحل التي سلكها عبر عرض جمع بين العرضين السابقين . و اختتمت أشغال اليوم التكويني بمناقشة مستفيضة أجاب المؤطرون خلالها على جميع الاستفسارات والتساؤلات ما ساعد على إماطة اللثام عن كل التصورات المشوشة . اليوم الثاني خصص لتكوين المنسقات و المنسقين في مجال البستنة ، بتأطير من الأستاذ بارا عبد العالي الذي تناول الموضوع من شقيه النظري و التطبيقي . مستهلا عرضه بشرح مسهب لأنواع التربة و مكوناتها و مختلف المغروسات و المزروعات بإقليم الحاجب حسب المناطق منتقلا إلى عمليات الإنبات و الظروف المتحكمة فيها . موضحا كيفية صنع أسمدة بيولوجية ، و طرق ترشيد الري و وسائل معالجة المغروسات بوسائل طبيعية .
و قبل الانتقال إلى الشق التطبيقي ببستان المؤسسة ، فسح المجال للمستفيدين من التكوين للإستفسار و المناقشة و إبداء الرأي . فكانت كل التدخلات هادفة و تصب في صلب الموضوع وشكل الجانب التطبيقي مناسبة للتعرف على مختلف المغروسات المتواجدة عبر ربوع الإقليم من خلال العينات التي أحضرها . فجعل المكونون يتعرفون عليها و على طرق ووقت غراستها و سبل العناية بها .
فكانت مناسبة انكب الجميع على تطبيق التعليمات تحت مراقبته و إرشاده بعدها انتقل إلى شرح و توضيح طرق زرع البذور على اختلاف أنواعها فاصلا و مميزا بين ما يتطلب النقل بعد الإنبات و ما يبقى في حوضه . اليوم الثالث من الأيام التكوينية الموافق لـ 1 مارس 2018 و في ذات المؤسسة المحتضنة نظمت ثلاث ورشات في المعامل التربوية وتدوير النفايات، أطرها كل من الأستاذ لكبير حيزيو و الأستاذ حسن زيراوي ثم الأستاذة نسرين الفرحان.
واشتغلت الورشة الأولى و الثانية على تشكيل الورق العادي و المقوى ، باستعمال عدة تقنيات مكنت المنسقات و المنسقين من اكتساب مهارات من شأنها أن تسهم في تجويد فضاءات الأقسام و المؤسسة نقل خبراتهم إلى متعلميهم ، كما يمكن توظيف هذه المكتسبات في وضعيات تعليمية ـ تعلمية و تربوية . أ
ما الورشة الثالثة فاشتغلت على صنع مجسمات لذوات أشياء تستعمل داخل فصول الدراسة أو خارجها . كما اهتمت بالتدوير على نحو جعل المتلاشي شيئا نفعيا .
و في مرحلة ثالثة تمكنت المستفيدات و المستفيدين من تشكيل لوحات فنية عن طريق توظيف التقنيات و المهارات التي اكتسبوها داخل الورشة .
و قد اختتم رئيس الفرع الإقليمي بمعية رئيس مكتب الأنشطة التربوية الاجتماعية والثقافية أشغال الأيام التكوينية ، بكلمة نوها من خلالها بمجهودات السيدة و السادة المؤطرين الذين أشرفوا بكفاءة على تكوين المنسقات و المنسقين طيلة ثلاثة أيام ، كما شكر السيد مدير المؤسسة .
و في الختام وزعت على المشاركات و المشاركين شواهد المشاركة تقديرا لجهودهم وتحفيزا لهم على انخراطهم اللامشروط في إنجاح الايام التكوينية .



فاطمة الزهراء بونادر / جريدة ميزة بريس  الالكترونية