الاثنين 08 شعبان 1439
أحداث محلية
بوانو خلال ندوة صحفية: لا علاقة لي بمشكل توقف شركة سيكوميك عن العمل و لا أتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب .. كما لا رابط و لا دعم لي بأنس الأنصاري
11:45 05 فبراير 2018
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
بوانو خلال ندوة صحفية:  لا علاقة لي بمشكل توقف شركة سيكوميك عن العمل و لا أتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب .. كما لا رابط و لا دعم  لي بأنس الأنصاري بوانو خلال ندوة صحفية:  لا علاقة لي بمشكل توقف شركة سيكوميك عن العمل و لا أتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب .. كما لا رابط و لا دعم  لي بأنس الأنصاري

اعتبر عبد الله بوانو تنظيم ندوة صحفية مستعجلة للرأي العام المحلي و الوطني والدولي خلال تنظيم فعالياتها صباح يوم الأحد 4 فبراير 2018 بحضور ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية و المحلية و الجهوية المكتوبة و الالكترونية بقاعة الاجتماعات التابعة للمجموعة الحضرية سابقا بالمدينة الجديدة بمثابة لقاء لتسليط الضوء على التطورات التي عرفتها المدينة و الساكنة عموما بعد قيام مجموعة من العاملات و العمال المنتسبين لشركة "سيكوميك" بضرب حصار صبيحة يوم الجمعة 2 فبراير 2018 على مقرات الجماعة الحضرية بمكناس و العمل على منع انعقاد دورة فبراير بالرغم من قيام السلطات المحلية و الأمنية و شخصه كرئيس لجماعة مكناس بعدة محاولات حبية لإقناعهم عن عدولهم على سلوكهم و فك الحصار عن الجماعة باءت كلها بالفشل مبرزا أن عقده هذا اللقاء يأتي في سياق توضيح المغالطات التي تضمنتها مجموعة من التغطيات الإعلامية و التعليقات الماسة بسمعة المدينة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي بتحريف الأحداث التي اعتبرها مبنية على معطيات و وقائع محرفة و غير صحيحة.
مبرزا في سياق حديثه خلال هذه الندوة الصحفية قبل فسح المجال لتساؤلات و مداخلات الصحفيين و المراسلين و المتعاونين و المنتسبين للجسم الصحفي بمكناس، أن جماعة مكناس شأنها في القيام بمهامها كمؤسسة دستورية كشأن كل الجماعات الترابية بالمغرب يحكمها و يضبطها القانون التنظيمي 113.14 الذي يرسم كل اختصاصاتها و مجالات تدخلها بشكل يجعل من هذا القانون الإطار الوحيد لعمل الجماعة التي لا تمنح التراخيص أو تسحبها من المعامل و المصانع.
ليؤكد في هذا الإطار أن مجالات الدعم المادي المقدم تحكمه ضوابط قانونية يتم تحديد أنواعه و مجالات صرفه خاصة الدعم الاجتماعي و غيره من أنواع التدخل، معلنا لجميع الحاضرين في سياق كلمته أنه في دورة دجنبر 2017 تم اعلانه عن تقديم الدعم لفئة العاملات بعد تشكيل لجنة تخص دعمهن الذي يأتي حسبه في سياق التضامن الإنساني لمكونات المجلس الجماعي برمته و بعدما كان قد حددته هذه اللجنة في 100 ألف درهم ك"قُفة " تسلم لهن في انتظار تسوية المشكل القائم مع صاحب و شريكه في المعمل و الذي أعلن للجميع أنه لا علاقة له معه لا من قريب و لا من بعيد، معلنا في هذا الإطار أنه لا يتحمل مسؤولية ما وقع لتوقف الشركة و توقف العاملات عن العمل بها بل كل ما يتوخاه من هذا الإعلان عن تقديم الدعم لهن هو المساهمة كباقي الأطراف إلى حين إيجاد حل جذري و عملي لهذا الإشكال بعيدا عن كل الشعارات و أنواع الاستغلال السياسي و الاتهامات التي وجهت لهم كرئيس و كمجلس برمته بعد كيل وابل من السب و الشتم تشير إلى تقصيره في هذا الملف أو إخلاف للوعد و هي برأيه محاولة اعتبرها يائسة لتحريف الحقائق بادعاء أشياء يراد منها باطل و غير مستندة على أسس قانونية.

بوانو خلال ندوة صحفية:  لا علاقة لي بمشكل توقف شركة سيكوميك عن العمل و لا أتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب .. كما لا رابط و لا دعم  لي بأنس الأنصاري


ليشير أنه قيل له من قبل مسؤولين أنه يتصرف ( ببراءة) الشيء الذي سيجعله في الأفق لن يتصرف إلا بحسابات حتى لا يترك المجال للبعض بتجاوز حدوده طارحا السؤال في سياق حديثه لماذا لم يلجأ محركوا هؤلاء العاملات إلى القضاء الذي يفصل في مثل هذه النزاعات ؟ و لماذا لم يلتجئوا إلى صندوق التعويض عن فقدان الشغل و كل الأطراف المعنية في هذا النزاع ؟ ليقف بالشرح معتمدا حسب تعبيره على المعطيات المتوفرة لديه عن سبب وقوع مشكل توقف الشركة التي لها تاريخ منذ سنة 1974 و كان لها دور كبير في تحريك عجلة الانخراط التنموي بالمدينة حتى أصبحت تعيش مشاكل عديدة و على وقع مشكل اجتماعي أصبح يتطلب تضامن الجميع معه عوض ممارسة الضغط الاجتماعي و الضغط على النظام العام من قبل عمل نقابي ساهم في إغلاق المئات من المقاولات و الضيعات الفلاحية ليؤكد أن النقابات لها أدوارها في هذا الصدد و أدوات ممارسة عملها دفاعا عن مصالح العمال داخل مؤسسات و شركات عملها، ليبرز دور لجنة المصالحة الاقليمية والوطنية التي لم يتم اللجوء إليها على اعتبار أن هؤلاء اعتقدوا بممارستهم كل الضغوطات أن بوانو و مجلسه حيط قصير.
و في سياق ذي صلة أعلن بوانو أنه سيتراجع عن دعم 100 ألف درهم كَ"قُفة" و لن يتم منحها بعد اعتباره أنه بمنحه هذه المعونة فإنه سيساهم في التأجيج، ليؤكد بالقول : " لا علاقة لي بمشكل توقف شركة "سيكوميك" عن العمل و لا أتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب .. كما لا رابط و لا دعم لي بأنس الأنصاري".
وصلة بالموضوع خلصت كل المداخلات و التساؤلات بين تحميل الرئيس المسؤولية و عدم تحميله المسؤولية عن ما وقع خاصة و أن هناك صفحات للتواصل الاجتماعي لم تراعي لسمعة المدينة و ضربها في عمق بتشويه صورة المدينة التي تطمح إلى جلب الاستثمارات لها و ضربت في عمق بالجهود القائمة في هذا الشأن إذ أبرزت إحدى المداخلات في هذا السياق أن المسؤول لا يتصرف ببراءة كون الرئيس يمثل المدينة و الساكنة بعيدا عن كل الألوان السياسية و إذا كانت هناك ملفات وجب الافصاح عنها، و في هذا الإطار تقدم صاحب المداخلة بمنين من الشكر و العرفان للسلطات الأمنية و المحلية على تدخلها في الوقت المناسب لإخراج الرئيس و إفلاته مما كان سيقع له بعد تربص بعض النيات السيئة به و فك الحصار عليه من أمام باب جماعة مكناس من أيدي العاملات و العمال الذين عرقلوا عملية مروره لسيارته في جو مشحون بالسب و القدف و العديد من الاتهامات... لعقد فعاليات الدورة المبرمجة التي تمت في ظروف عادية بقاعة الاجتماعات الاسماعيلية بمكناس.

فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية