الاثنين 06 شوال 1439
الحدث
مكناس تخلد الذكرى 19 لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني في أجواء دينية ربانية و ابتهالية مميزة
12:45 29 دجنبر 2017
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
مكناس تخلد الذكرى 19 لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني في أجواء دينية ربانية و ابتهالية مميزة مكناس تخلد الذكرى 19 لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني في أجواء دينية ربانية و ابتهالية مميزة


" .. يبقى على المغاربة الترحم على فقيد العروبة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه و الدعاء له أبد الدهر في كل وقت و في كل حين لأن المغاربة فقدوا فيه ملكا قائدا ملهما و عبقرية فذة نادرة و عقلية جبارة خارقة .. إنه الحسن الثاني الملك الراحل باني المغرب الحديث و باعث نهضته المعاصرة في شتى المناحي و المجالات.. عرف رحمه الله بحنكته و دهائه السياسي منذ ريعان شبابه و هو صاحب ثقافة واسعة ونباهة منقطعة النظير و فراسة لا تكاد تغفل و بعد نظر ثاقب و غيرها من الخصال النبيلة..." هكذا وقف نائب رئيس المجلس العلمي المحلي بمكناس يصف خصال المغفور له الملك المعظم الحسن الثاني في الحفل الديني تخليدا للذكرى 19 لوفاة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني قدس الله روحه،و الذي أقيم بالمناسبة بالعاصمة الاسماعيلية مكناس و ترأسه السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس عشية يوم الخميس 28 دجنبر 2017 الموافق ل9 ربيع الثاني 1439 هـ ، بحضور السيد الحبيب العلمي الكاتب العام لعمالة مكناس و السيد التهامي اللحكي رئيس المجلس الاقليمي لعمالة مكناس و السيد عبد الله بوانو رئيس المجلس البلدي بمكناس و سلطات محلية و المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و ناظر نظارة الأوقاف و ممثلين عن الشرفاء العلويين بمكناس رفقة وفد رفيع المستوى من سلطات أمنية مدنية و عسكرية و برلمانيين وممثلي المصالح الخارجية و ثلة من صحافة الكترونية و مكتوبة، بمسجد الزاوية العلمية بالمدينة العتيقة.

مكناس تخلد الذكرى 19 لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني في أجواء دينية ربانية و ابتهالية مميزة


و في سياق هذا الحفل الذي وصف بحفل رباني بامتياز تليت آيات بيات من الذكر الحكيم و قراءة أبيات من قصيدة "البردة" للمرحوم العلامة الفقيه البصيري لينتقل الحاضرون برفع أكف الضراعة في أجواء ملؤها الخشوع و الابتهال للباري تعالى بأن يجعل مثوى الملكين المعظمين فقيدي العروبة و الإسلام المغفور لهما الملكين المغفور لهما محمد الخامس طيب الله ثراه و الراحل الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه مع النبيئين و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا ليختتم هذا الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بالرجاء من الله تعالى في أجواء ملؤها التمني من الباري تعالى في أن يحفظ جلالته في صحته و عافيته و في قرير عينه الأمير الجليل المولى الحسن و صنوه السعيد المولى الرشيد و كافة الأسرة العلوية و الملكية الشريفة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية