الثلاثاء 06 ذو القعدة 1439
حوارات و ندوات
الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس
13:19 18 دجنبر 2017
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس

تحت الإشراف الفعلي لمنسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس نظمت عشية يوم السبت 16 دجنبر 2017 الشبيبة التجمعية ندوة علمية بشراكة مع الجمعية المغربية لمحاربة التدخين و المخدرات في موضوع:" الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها؟" بقاعة الاجتماعات التابعة لغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بملحقة مكناس ، اللقاء الذي تميز بحضور السيد بدر طاهري المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار و البرلماني عن مدينة مكناس إلى جانب ثلة من المناضلين بحزب الحمامة و ممثلي جمعيات وازنة فاعلين بالمجتمع المدني المكناسي عرف العديد من المداخلات التي وصفت بالقيمة من قبل مجموعة من المتدخلين و على رأسهم الأستاذ هشام طنيبو رئيس شبيبة التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس الذي أضفى مشروعية تنظيم هذا اللقاء الهادف لمحاربة آفة أصبحت معروفة بآفة العصر لما لها من عواقب وخيمة مازالت تنخر فئات من الشباب بآثارها المدمرة خاصة آفة التعاطي للمخدرات بشتى أنواعها.

الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس الشباب و آفة المخدرات أي دور للفاعلين المجتمعيين في الحد من مخلفاتها محور لقاء هادف بمكناس


ليتم الإنصات إلى كافة المتدخلين خاصة مداخلة الدكتور محمد الهلالي الطبيب النفسي الذي وقف على المسببات النفسية للتعاطي و الإدمان على التدخين و المخدرات بشتى أنواعها و الذي دعا إلى ضرورة اعتماد علاجات قصيرة الأمد للحد من تفشي هذه الظاهرة بين صفوف الشباب على الخصوص، ملما بالشرح حول هذه الظاهرة بمقاربة سوسيولوجية أبرز خلالها السبل الناجعة للإقلاع عن هذه السلوكات الفتاكة بالمجتمع.
كما عرف هذا اللقاء الإنصات لعرض قدمته الشابة الزكاري سلطانة أصغر شابة تجمعية داخل الحزب في موضوع : "التدخين مفهومه تاريخه و أضراره" أكدت خلاله أن عددا من السلاطين و الملوك عبر التاريخ في العالم حاربوا عادة التدخين في أماكن تواجدهم و منعوا ممارستها و الاتجار فيها من بينهم السلطان العثماني مراد الرابع الذي رأى في ممارسة هذه العادة تهديدا للصحة و السلامة العامة ، كما عرجت في عرضها على تعزيز موضوع حديثها بصور متنوعة قدمتها على شاشة القاعة مكنت الحاضرين من معرفة كيفية التأثير السلبي على جسم المدخن بعد قيامه بحرق مواد تعتبر بالسامة و الخطيرة سواء عليه أو على محيطه.
و لعل ما ميز هذا اللقاء هو تسليم شواهد تقديرية للمتدخلين المساهمين في تأطير هذه الندوة التي عرف حسب المتتبعين نجاحا لائقا بها.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية