الاثنين 13 صفر 1440
أحداث محلية
650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع
16:25 11 دجنبر 2017
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع

فوجئ مجلس جماعة مكناس خلال انعقاد أشغال الدورة الاستثنائية المنعقدة صباح يوم الإثنين 11 دجنبر 2017 و التي يضم جدول أعمالها 31 نقطة بحضور مكثف لكافة العاملات و العمال الذين تم الاستغناء عن خدماتهم من قبل شركة "سيكوم" التي أصبحت تسميتها "سيكوميك" منذ أن بيعت لأنس الأنصاري من قبل رشيد التازي و بحضور العديد من المواطنين المتتبعين للشأن المحلي.
و في هذا السياق اهتزت رحاب قاعة الاجتماعات بصياح النساء العاملات بترديد شعارات غاضبة معبرة عن معاناتهن بعدما تم إقفال أبواب الشركة في وجههن و الارتماء في سلسلة من الاحتجاجات منذ ما يناهز الشهر، في الشارع العام و التي حضوا فيها بتأييد و تعاطف عارم مع وضعيتهم من قبل جميع الشرائح المجتمعية بمكناس و المستلطفة لوضعية نساء معيلات لأسر أصبحن عرضة للضياع و التسول، و خلال هذا اللقاء الذي اكتمل فيه النصاب القانوني للدراسة و المناقشة و الموافقة على مجموع النقط المطروحة، أخذ الكلمة عبد الله بوانو رئيس المجلس البلدي خاطب فيها الحاضرين ملتزما بطرح مشكل العمال على كافة المستشارين و الانصات لأحد ممثليهم من أجل تشكيل لجنة لمعاينة وضعية العمال مبرزا تضامن المجلس بمختلف مكوناته إلى جانب كافة السلطات و كل المتعاطفين مع كل العاملات و العمال.

650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع 650 أسرة معرضة للتشرد من عاملات و عمال شركة سيكوميك، سيكوم سابقا يستنجدون بمجلس جماعة مكناس من أجل إنقاذهم من الضياع


و في هذا الإطار و بخصوص مآل الشركة لهذا الوضع أكد السيد بوعلي عبد الرزاق عامل بشركة "سيكوم" منذ سنة 1993 في تصريح له خص به جريدة "ميزة بريس" الالكترونية أن رشيد التازي صاحب مؤسسة "سيكوم" سابقا قدم في شهر 6 سنة 2016 رفقة أنس الأنصاري و أجنبي يدعى "ويليام" و عقد لقاءا مع كل المعنيين من العمال و الإداريين أبرز خلالها أن أنس الأنصاري سيصبح شريكا إلى جانب الأجنبي للنهوض بوضعية المؤسسة و الارتقاء بها نحو الأفضل، ليفاجأ الجميع بعد 20 يوما من انعقاد اللقاء بعقد لقاء آخر مع أنس الأنصاري الذي أعلن عن شرائه الحق التجاري للمؤسسة التي تم تغيير اسمها إلى "سيكوميك" و التي تم أيضا تغيير رقمها الضريبي و رقم الضمان الاجتماعي لها، ليبرز السيد بوعلي خلال تصريحه للجريدة أنه و بعد وضع مجموعة من الطلبات لصندوق الضمان الاجتماعي من قبل فئة من العمال منهم المرضى المزمنين و الحوامل و أصحاب شواهد العجز الطبية أنهم فوجئوا برفض طلباتهم لعدم دفع الشركة للمستحقات الواجبة الأداء للضمان الاجتماعي و المقدرة في حوالي 50 مليون سنتيم شهريا و ليفاجئوا منذ تلك الفترة إلى اليوم أن الحق التجاري للمؤسسة مرهون للضمان الاجتماعي في قيمة اجمالية تصل إلى 800 مليون سنتيم.
ليبرز السيد الحسيني حسن و هو كاتب عام ممثل نقابي لإحدى النقابات في تصريح له لجريدة "ميزة بريس" الالكترونية أن الشكوك حامت على العمال بالنصب عليهم بعد عدم قبول الطلبات لتسديد مستحقات التغطية الصحية الأمر الذي استدعى طلب لقاء مع عامل الاقليم الذي تدخل خلال لقاء عاجل عقد مع أنس الانصاري الذي وعد بإيجاد حل جذري لهذا المشكل المادي،إذ لم يتم الوفاء بهذا الوعد الذي كان قد قطعه على نفسه، ليفاجأ العمال بعد شهر من العمل الجاد و تحقيق الإنتاج المطلوب من الشركة خلال شهر أكتوبر 2017 بإقفال أبواب الشركة في وجه كل العمال يوم 2 نونبر 2017 بشكل تعسفي و غير مفهوم و بعدم تسديد مستحقات الشغيلة التي أصبحت معرضة للضياع دون سابق إشعار.
و اليوم تؤكد السيدة فتيحة احدادوش عاملة منذ 20 سنة بشركة سيكوم أن كل الأمور آلت إلى انغلاق الأبواب في وجه عاملات أسدين عمرهن إلى جانب عمال بداخل المؤسسة التي كانوا يشتغلون فيها ليل نهار و أنهم طرقوا باب مجلس مكناس الممثل للساكنة عساهم يجدوا أذنا صاغية لتسوية وضعيتهم و إيجاد حل لإنقاذ أسر تفوق 650 أسرة من التشرد و التي تم الرمي بهاا إلى الشارع ، آملين أن يتدخل كل المعنيون لرفع هذا الحيف الذي طالهم دون علمهم بقرارات أنس الأنصاري الذي لم يستصغ لحد الساعة لنداءات أمهات مسؤولات على إعالة أسرهم و نساء ارامل ينتظر أبنائهم تسديد رمق عيشهم. فهل من مجيب لنداءات هؤلاء العاملات عاجلا و ليس آجلا تضيف السيدة فتيحة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية