الخميس 09 شوال 1439
أحداث محلية
عبد اللطيف باشيخ عامل اقليم الحاجب يلزم أصحاب المعاصر باتخاذ كل التدابير السليمة لتثمين و تطوير نشاطهم
11:56 20 نونبر 2017
عبد اللطيف باشيخ عامل اقليم الحاجب يلزم أصحاب المعاصر باتخاذ كل التدابير السليمة لتثمين و تطوير نشاطهم عبد اللطيف باشيخ عامل اقليم الحاجب يلزم أصحاب المعاصر باتخاذ كل التدابير السليمة لتثمين و تطوير نشاطهم

أكد السيد عبد اللطيف باشيخ عامل إقليم الحاجب عشية يوم الجمعة 17 نونبر 2017 خلال ملتقى الحاجب لتطوير و تثمين نشاط معاصر الزيتون بجهة فاس- مكناس الذي نظم تحت شعار : "معاصر بدون مرجان" بقاعة الاجتماعات بالعمالة بشراكة مع غرفة التجارة و الصناعة والخدمات و الفدرالية الوطنية للمجددين و المخترعين المغاربة و القطب الجهوي للكفاءات و التقنيات المستقبلية، الذي حضر فعالياته مسيروا و أصحاب معاصر الزيتون بالإقليم و الذي عرف مداخلات وصفت بالقيمة من قبل ممثلة خلية البحث و التعاون الزراعي بالمعهد الوطني للصحة بالرباط ،عضو الوكالة المغربية للسلامة الصحية، و الاستماع لعرض حول وضعية معاصر الزيتون بالإقليم و حول آثار الملوثات الناتجة عن معاصر الزيتون بين التشريعات و المساطر الزجرية و التقنيات المعتمدة للحد من هذه الملوثات و للحلول التقنية السليمة لمعالجة ملوثات نشاط معاصر الزيتون و شروط السلامة الصحية المرافقة لعملية الإنتاج، أن منطقة الحاجب تتوفر على 12 ألف هكتار لإنتاج الزيتون المنتج ل26 ألف لتر مكعب من زيت الزيتون و لما يقارب 40 ألف من المرجان و مخلفاته تساهم فيها 55 معصرة للزيتون 10 منها حديثة و 37 تقليدية و 8 في طور دراسة التأثير على البيئة.

عبد اللطيف باشيخ عامل اقليم الحاجب يلزم أصحاب المعاصر باتخاذ كل التدابير السليمة لتثمين و تطوير نشاطهم عبد اللطيف باشيخ عامل اقليم الحاجب يلزم أصحاب المعاصر باتخاذ كل التدابير السليمة لتثمين و تطوير نشاطهم


ليشير السيد عامل الإقليم في هذا الإطار أن 14 ألف لتر مكعب تنتشر في الوسط الطبيعي و لا يمكن اليوم الجلوس في قاعة الانتظار بل أصبح لزاما على كل المعنيين الدخول لقاعة العمليات و وضع حد لهذا المشكل المؤثر سلبا على الفرشاة المائية الصالحة للشرب و التي وجب على الجميع السعي لاعتماد كل الطرق المعقلنة لحسن تدبيرها مما يستوجب تثمين هذه المادة و محاربة هذا المشكل ليعلن في هذا السياق على ضرورة إحداث جمعية لأصحاب المعاصر و مسيريها حتى تكون مخاطبا أمام كل الجهات للتمكن من إيجاد الحلول الناجعة بالتكوين و التأهيل مع التأطير لمحاربة هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق كاهل المسؤولين و تهدد سلامة و صحة المستهلك للتمكن من الحفاظ على البيئة و الاشتغال بطرق سليمة و عصرية و للتمكن من تحقيق عمل ميداني جاد انطلاقا من المؤشرات المطروحة وصولا إلى الأهداف المتوخاة مع الشركاء من غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة فاس – مكناس و مندوبية وزارة الفلاحة و الصيد البحري و ممثلية وكالة الحوض المائي لسبو، و الجماعات الترابية و كل المصالح المعنية ليؤكد خلال هذا اللقاء على ضرورة التعامل أيضا بحزم و جدية مع المشاكل المساهمة في التلوث مشيرا لمشكل الجزارة الذي أصبح أيضا يعرف نوعا من الفوضى و سوء تدبير البقايا المهددة لسلامة و صحة و بيئة ساكنة الإقليم.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية