الخميس 06 ربيع الثاني 1440
مجتمع و سياسة
المؤامرة تنكشف برفع علم البوليزاريو دعما لحراك الريف خارج أرض الوطن فهل من تحرك للوقوف ضد أعداء الوطن ؟
15:03 09 يونيو 2017
بقلم فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
المؤامرة تنكشف برفع علم البوليزاريو دعما لحراك الريف خارج أرض الوطن فهل من تحرك للوقوف ضد أعداء الوطن  ؟


رفع علم جمهورية الوهم دعما لحراك الريف في إحدى الوقفات المنظمة بفرنسا خارج أرض الوطن، دليل قاطع على من يحرك و يدعم كراكيز تهييج و تأجيج الوضع بالحسيمة بالدعوة تارة إلى الانفصال إلى وقفات تصعيدية همجية ضد مصالح الأمن و القوات المساعدة تارة أخرى.
و في ظل المساعي التي باتت كل القوى الحية ببلادنا تروم فيها تهدئة الأوضاع و إرجاع الأمور إلى نصابها بمنطقة الحسيمة بعد سلسلة من الاعتقالات طالت المتزعمين للحراك الذي كانت مطالبه في بداية الأمر مرتكزة على مطالب اجتماعية و اقتصادية سترقى بالمنطقة و بأبنائها للعيش بكرامة و ذلك بمحاولة إقناع كل النشطاء في هذا الحراك لمعرفة حقيقة صب الزيت على النار في منطقة تطمح أهاليها فقط لتحسين أوضاعها و توفير المرافق الضرورية للحياة و محاربة الفقر و البطالة بشكل مباشر مثلها مثل باقي مناطق المملكة.
كما تم في ظل هذه المساعي الحميدة لكل القوى الحية ببلادنا امتصاص غضب رافعي الأعلام الوطنية الذين خرج منهم أبناء الشعب بمدن مختلفة في وقفات عفوية بالشعار الخالد الله الوطن الملك و تهدئتهم للنزوح و التراجع عن قرار تنظيم وقفات و مسيرات مليونية بعد الدعوة للتفرقة من قبل خصوم الوحدة الترابية خاصة بعدما تم قلب الأمور و وصف الوطنيين المحبين لملكهم و وطنهم بأقدح النعوت أمام كل خصوم الوطن في مواقع الكترونية صفراء و صفحات للتواصل الاجتماعي مجهولة الهوية أنجزت جميعها لهذا الغرض.
و الأمر اليوم لم يعدو واضحا في ظل هذا التصعيد القادم من خارج الوطن برفع علم الكيان الوهمي لما يسمى با"لبوليزاريو" و المس بمقدسات و ثوابت الأمة في ظروف يأمل الجميع المرور منها بسلام و في مرحلة وقوف كل المتتبعين من أرجاء العالم على ما يحاك ضد الوحدة الترابية و ضد الحرية و الاستقرار التي ينعم بها أبناء الشعب المغربي تحت القيادة الرشيدة لملك ديمقراطي يؤمن بالحقوق و الواجبات لكل فئات أبناء شعبه.
فترى ماهو طموح هؤلاء الخونة في ظل هاته الظروف التي وجب على أبناء الشعب المغربي الوعي بها و بما يحاك و يخطط فيها من مؤامرات بائدة ضد وحدة الوطن ؟ و ترى هل من الصواب الصمت عن هؤلاء الخونة المنكشفين للجميع إذ تفرض الظروف طرح العديد من التساؤلات يبقى أبرزها طرح سؤال يتماشى و نفس السياق، هل فعلا هناك مخطط محبك بسيناريوهات كما يروج له لشن التفرقة العرقية بين مختلف مكونات أبناء الشعب المغربي و القيام بثورة لا قدر الله سوف لن تحمد عقباها ؟؟؟؟ و هل من تحرك لكل الفعاليات الوطنية للتصدي لهذا المخطط المحبك إن كان كذلك و الذي باتت سينارويهاته ترهب كل الفئات و الطبقات الشعبية ببلادنا ؟؟
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية