الاثنين 01 ربيع الثاني 1439
جمعوية
وقفة شعبية من مكناس تتعرض لهجوم من قبل أشخاص مناوئين للوحدة الوطنية و الترابية
13:39 05 يونيو 2017
وقفة شعبية من مكناس تتعرض لهجوم من قبل أشخاص مناوئين للوحدة الوطنية و الترابية

حظيت الوقفة الشعبية العفوية التي جاءت تلقائية من قبل ثلة من الإعلاميين و جمعويين و منخرطين بالجبهة الوطنية للوحدة الترابية التي نظمت مساء يوم السبت 3 يونيو 2017 ابتداءا من الساعة العاشرة ليلا و دامت مدتها 30 دقيقة و ردد الجميع خلالها النشيد الوطني، بردود فعل لم تكن بالمتوقعة بعد الهجوم الشرس على منظميها عبر مواقع التواصل الاجتماعي و وصف المنظمين من قبل منبوذين في الأوساط و أوراق محروقة انكشفت أجندتها للرأي العام "بالعياشة" و بأصحاب "النويطات" و بوابل من السب و الشتم و القذف و الاتهامات الزائفة والمجانية في حق المجموعة التي وقفت بدافع غيرتها دون توجيه من أي أحد أو من جهة و تم تنظيمها في ظرف لم يتعدى 24 ساعة كما لم يتم التعبئة لهذه الوقفة بالشكل المطلوب استعدادا للإعلان عن وقفة رسمية سيتم تحديد تاريخها.
و في سياق ذي صلة كانت مطالب الواقفين جد عادية لا تحث على الكراهية أو ضدا في وقفة نظمت تضامنا مع زعيم حراك الريف (الزفزافي و من معه) كما تم الترويج لذلك، بل جاءت للتعبير و للدفاع على المقدس و المشترك المتمثل أساسا في الوحدة و التماسك و الالتفاف حول ثوابت الأمة و مقدسات الوطن و احترام العلم الوطني وفق ما جاء به دستور المملكة الجديد لسنة 2011 و الذي صوت عليه بنعم جميع المغاربة.

وقفة شعبية من مكناس تتعرض لهجوم من قبل أشخاص مناوئين للوحدة الوطنية و الترابية وقفة شعبية من مكناس تتعرض لهجوم من قبل أشخاص مناوئين للوحدة الوطنية و الترابية

الوقفة عرفت قراءة نداء من مكناس من قبل ذ. فوزي رحيوي لمن يهمه الأمر أبرز ما جاء فيه:
في ظل الظروف الراهنية التي أصبح يشهدها الوطن من تحرك أجندات خفية تروم باستراتيجية مدروسة من قبل خصوم الوحدة الترابية النيل من زعزعة و استقرار الوحدة الوطنية و الضرب في عمق التماسك الذي يجمع بين مختلف مكونات الشعب المغربي بتجلياته العرقية من ريافة و أمازيغ و جبالة و عرب و صحراويين و أندلسيين ... وبعد النزوح بمختلف الطرق للتفرقة بين شمال المملكة و وسطها و جنوبها و الضرب أيضا في الجهود الملكية الرامية في عمقها النهوض بتقدم أمة و شعب عريق ملتف حول أهذاب العرش الملكي المجيد، و في ظل المس الواضح بمقدسات و ثوابت الأمة تارة برفع علم لا علاقة له بالسيادة الوطنية و تارة بتحريك مجموعة من الأشخاص بهويات مزيفة باستعمال مواقع التواصل الاجتماعي للنيل من نفوس المغاربة الأحرار باستعمال الإشاعة كسبيل لتوجيه الرأي العام والتوثيق لها فضلا عن استعمال مواقع الكترونية معادية معروف أصحابها و مجهولة الهوية لتمرير خطابات تشكك في القيم السمحة للمغاربة و تمس برمز و بسيادة الوطن ..

وقفة شعبية من مكناس تتعرض لهجوم من قبل أشخاص مناوئين للوحدة الوطنية و الترابية


و لكل ذلك أعلن الواقفون في الوقفة الشعبية التلقائية عن :
أولا : الإشادة بكل الرموز السيادية بالوطن و على رأسها رمز الوحدة الوطنية جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ثانيا : التضامن و الوقوف إلى جانب كل حراك تنموي مقنن و يحترم القانون و بنود الدستور.
ثالثا : الدعوة إلى احترام السيادة الوطنية و العلم الوطني المقدس و المؤسسات العمومية بما فيها مؤسسات السلطات المحلية و الأمنية و العسكرية التي تبذل اجهزتها قصارى جهدها لاستثباب الأمن و التضامن مع رجالاتها الذين طالهم كيد الكائدين في تدخلات عملهم.
رابعا : أعلن الواقفون تمسكهم بأهذاب العرش العلوي المجيد و على رأسها المؤسسة الملكية و راعي الأمة جلالة الملك أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده .
خامسا : الدعوة إلى تأسيس "حركة من أجل الوطن" تظم ممثلي العديد من الجمعيات على المستوى الوطني كحركة مستقلة ستشكل ذرعا واقيا إلى جانب كل المنظمات و الحركات الحقوقية الوطنية للتعبير عن مواقف المواطنين و الوطنيين في كل المحافل و المناسبات بكل حرية و كرامة وفق مضامين و بنود الدستور الجديد الذي يكفل عمل المجتمع المدني.
و لعل ما جاء من اقتراحات في اتصالات مع مجموعة من ممثلي الجمعيات الجهوية و الوطنية هو الدعوة لتنظيم مسيرة مليونية إما وسط العاصمة الاسماعيلية يفد ممثلوا الجمعيات إليها من مختلف مدن و آقاليم المملكة و ستجوب شوارع المدينة بالأعلام الوطنية أو التوجه بها إلى مدينة الحسيمة يوم 20 يونيو 2017 و الإعلان عن "الحركة من أجل الوطن "و مبادئها و أهدافها، و القرار في هذا السياق سيتم أخذه مساء يوم الاثنين 5 يونيو 2017 بإجماع كل الحاضرين.
فاطمة الزهراء بونادر / جريدة ميزة بريس الالكترونية