الأربعاء 05 ربيع الثاني 1440
فلاحة
أخنوش يعلن خلال المناظرة التاسعة للفلاحة بمكناس أن مخطط المغرب الأخضر مكن من إحداث أزيد من 300 ألف استغلالية فلاحية
12:39 17 ابريل 2017
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
أخنوش يعلن خلال المناظرة التاسعة للفلاحة بمكناس أن مخطط المغرب الأخضر مكن من إحداث أزيد من 300 ألف استغلالية فلاحية أخنوش يعلن خلال المناظرة التاسعة للفلاحة بمكناس أن مخطط المغرب الأخضر مكن من إحداث أزيد من 300 ألف استغلالية فلاحية


أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، يوم الإثنين 17 أبريل 2017 بمكناس، أن مخطط المغرب الأخضر مكن من خلق أزيد من 300 ألف استغلالية فلاحية، لتنتقل من مليون و500 ألف إلى مليون و800 ألف.
و أوضح أخنوش، في كلمة له خلال افتتاح المناظرة الوطنية التاسعة للفلاحة، المنظمة تحت شعار "إمدادات الماء، الفلاحة والأمن الغذائي"،أن التقدم الملموس الذي سجل في مكننة الفلاحة المغربية، وصلت إلى 8,03 جرار لكل 1000 هكتار عوض 4,9 قبل تفعيل مخطط المغرب الأخضر".
مبرزا في خضم كلمته أن الرغبة في تحسين جودة وإنتاجية السلاسل الحيوانية تعد أحد أهداف مخطط المغرب الأخضر،مشيرا في نفس الإطار إلى تسجيل زيادة في عـدد قطيع الخرفان والماعز بـ 4 ملايين رأس من الأغنام، (زائد 18 في المائة)، ليصل إلى 26,1 مليون رأس، و1 مليون رأس من البقر (زائد 43 في المائة) ليصل إلى 3.3 مليون رأس.
كما أعرب أخنوش عن أن الموسم الفلاحي الحالي شهد إعداد الإحصاء الفلاحي العام و الذي يعد تفعيله إنجازا هاما للفلاحة الوطنية، مضيفا أن هذا الإحصاء، الذي سيصبح أساس السجل الوطني للفلاحة، سيمكن من الوقوف على أبرز المنجزات التي تحققت منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر.
و أوضح عزيز أخنوش للحاضرين أنه بفضل المعطيات الأولية للإحصاء العام، تم الوقوف على القفزة النوعية التي حققها مخطط المغرب الأخضر حيث تم تحويل 700 ألف هكتار من الأنظمة الفلاحية إلى استغلالات ذات قيمة مضافة عالية تم زرعها بالأشجار المثمرة، بالإضافة إلى استغلال جديد لـ 20 في المائة من الأراضي البورية غير المستعملة.
معلنا في سياق ذي صلة أن هذه المناظرة، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس،ستنكب على التعريف بمدى تقدم مخطط المغرب الأخضر ومنجزاته، الذي جعل، منذ الإعلان عنه سنة 2008، من الاستعمال العقلاني للموارد المائية أولى أولوياته، و كذا إبراز أهمية الاستعمال المستدام للماء كأحد أهم التحديات العالمية في القرن الواحد والعشرين.
مشيرا في سياق آخر لدور الموارد المائية و التي تمثل رهانا عالميا في ما يخص الأمن الغذائي، كما يعتبر الاستعمال المستدام للماء من أهم التحديات العالمية للقرن الواحد والعشرين، خاصة وأن 70 في المائة من المياه العذبة المستعملة في العالم تخصص للإنتاج الفلاحي، في وقت يرتقب أن يتزايد فيه الطلب العالمي على الماء المخصص للفلاحة، بحوالي 20 في المائة في أفق 2050، بحسب تقديرات للأمم المتحدة.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية