السبت 06 شعبان 1439
جمعوية
ضحايا النظام الجزائري يأبون نسيان مأساتهم محور ندوة بمكناس
14:36 24 يناير 2017
فاطمة الزهراء بونادر / جريدة ميزة بريس الالكترونية
ضحايا النظام الجزائري يأبون نسيان مأساتهم محور ندوة بمكناس ضحايا النظام الجزائري يأبون نسيان مأساتهم محور ندوة بمكناس

اعتبر محمد الهرواشي رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر على المستوى الوطني المتواجد مقرها بمدينة الناظور أن اللقاء الذي أشرف على تنظيمه فرع مكناس بالعاصمة الاسماعيلية تخليدا للذكرى 41 من التهجير القسري الجماعي من الجزائر سنة 1975 عشية يوم السبت 21 يناير 2017 بقاعة الاجتماعات التابعة لجهة فاس - مكناس تحت شعار : " ضحايا النظام الجزائري يأبون نسيان مأساتهم"، يروم في عمقه تجسيد الحفاظ على الذاكرة الجماعية للمطرودين من الجزائر و محطة للوقوف على ما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من سجن و اعتقال و اغتصاب للنساء، كما أنه لقاء ينظم من بين مجموع اللقاءات التي يعقدها المكتب التنفيذي للجمعية مع كل الفروع التي سطر لها من أجل جمع الملفات و التوثيق لها قصد عرضها على المنظمات الدولية من بينها المجلس الأممي لحقوق الإنسان خاصة بعرضها على لجنة الاختفاء القسري كونه هناك برأيه ضحايا هذه الانتهاكات لم يظهروا حتى اليوم، كان ذلك خلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة بحضور ثلة من المطرودات و المطرودين جراء الترحيل الجزائري و الذي عرف تنظيم جلسات استماع لبعض الضحايا الذين أفصح جلهم عن الجرح العميق الذي لازال ينتابهم و عن الظروف المعيشية التي لازالو يعايشونها بعد أن ترك العديد منهم لمنازلهم و مآربهم و أسرهم بدولة الجزائر.

ضحايا النظام الجزائري يأبون نسيان مأساتهم محور ندوة بمكناس


و خلال هذا اللقاء الذي أكد فيه السيد أحمد القاسمي أن قضية المغاربة المطرودين من الجزائر هي مسؤولية الحكومة و الأحزاب السياسية و المنظمات الحقوقية تمت الإشارة في هذا الإطار إلى ضرورة التعجيل بالملفات المطلبية الأساسية المتمثلة أساسا في توفير السكن اللائق لمجموعة من هذه الفئة الذي بات يعاني أغلبها تشتتا أسريا واضح المعالم. و في هذا السياق تجدر الإشارة أنه بعد الاستماع لكل المداخلات تم الإعلان بعد الدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عن الوقوف المستميث لكل المرحلين عبر ربوع المملكة يدا في يد ضد كل أعداء الوحدة الترابية للمملكة.
فاطمة الزهراء بونادر / جريدة ميزة بريس الالكترونية