الأربعاء 05 ذو الحجة 1439
تغطيات
لكل مقال مقام
10:00 19 ماي 2016
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية.
لكل مقال مقام

يقول أحد الشعراء: "إذا جاءتك مذمة من ناقص فهي الشهادة بأني كامل" و إذا تفوه سفيه مدفوع الأجر ضد نبلاء الفكر و عراقة الأصل و الشرف بأشياء لا تمث للواقع بصلة فاعلم أنها علامات آخر الزمان. و في هذا السياق فلم أكن لأثير هذا الموضوع لا من باب أن هذا الشخص العديم الأخلاق و الصفات قد أزعجنا أو حرك فينا ساكنا أو من باب أنه أثر فينا كما يعتقد من حرضه لأننا له نقول :" زد في عملك .. فهناك قانون في هذا الوطن نؤمن به و نعلم كيف هي مساطره.. و لو كان بطيئا بعض الشيء فإنه يأخذ مجراه و سيوقف الظالم عن زحفه و اعتداءه .." هذا الشخص و بشهادة العديد من الفعاليات بمكناس بات يحشر أنفه في كل شيء معتقدا أنه يحقق إنجازات و مع الأسف ان الجميع يضحك و يستهتر بالأسلوب الدنيء و الركيك الذي يتسم به و أصبح يتنافس مع أقلام مثقفة و وازنة داخل المجتمع المكناسي خاصة و معروفة على المستوى الوطني بحسن سلوكها و معاملاتها الطيبة و استماتتها في الدفاع على القضايا الوطنية و الصالح العام. كما أننا لم نكن لنسرد هذا المقال التوضيحي للرأي العام المكناسي بعدما وضعنا شكاية مباشرة ضد هذا الشخص الذي قذفنا و مؤسستنا الإعلامية و كل العاملين بها و اتهم المنتدى الجهوي للناشرين الصحفيين بالنصب و الاحتيال و لن نتنازل عنها لأننا نعتبره في واد و نحن في واد آخر فهو إن كان كسال في حمام فعليه أن يلتزم حدوده و يقتنع بنصيبه في هذه الحياة لأنها مهنة يمارسها العديد من الشرفاء الذين لا يتطاولون باللفظ الهين على المهن الأخرى خاصة المؤطرة بقانون فمثلا الصحفي المهني لا يمكن أن يكون طبيبا والطبيب لا يمكن أن مهندسا معماريا و يستحيل الجمع بينهما و لكن يمكن للكسال في الحمام أو بائع الخضر أن يصبح صحفيا و لكن بقوانين أن يحصل على شهادات جامعية معترف بها و أن يمارس الممارسة الصحفية اليومية في إحدى الجرائد الوطنية بعيدا عن النصب الحقيقي بالقرى و بعض المدن التي نتوفر فيها على الحجج الدامغة باستعمال بطاقة مدير نشر مزيفة لجريدة نزعت من صاحبها بالنصب دون سند قانوني و لازال البحث جاريا فيها. هذا الشخص الذي لا يريد أن يستحيي و لازال معتقدا نفسه صحفيا متمرسا و كبيرا و يضرب كل يوم في عمق ديمقراطية المؤسسات بإحداث مواقع للتواصل الاجتماعية يعتقد أنها مجهولة نتوفر على أسمائها و يقوم بسرد جمل غير مباشرة في حق أعراض الناس و المؤسسات و الافتراء بالباطل على مسؤولين و مسييرين للشأن المحلي بالمدينة و توزيع بطائق بمدن أخرى توصلنا بشكايات من قبل العديد من المتضررين سنطرحها في حينها أمام القضاء. و له نقول أن الصلح الذي تم بيني و بين الأستاذ الذي دخلت بيني و بينه الشياطين الحاقدة و الكارهة حتى على نفسها و أسرتها فقد تم بعد تدخل أقلام نظيفة نكن لها الاحترام و التقدير و اتضحت لدينا الصورة و ليس بيننا ما يمكن أن نجعله عداوة ارضاءا لذوي النفوس الخبيثة المكشوفة و التي لن يسامحها الله لا في الدنيا و لا في الآخرة و هو صلح منطقي و لا دخل لهذا الشخص في أن يقدم لنا النصح أو أن يعلق على صورنا و إعاظتنا بأن "الصلح خير" لأننا لن نسامحه على فعلته و سنجعله عبرة يحتذى بها بمكناس و هي أول مرة في تاريخنا المهني و التي قدمنا فيها شكاية ضد أحد الأشخاص حتى يعرف الرأي العام من حرض هذا الشخص ضدنا. و حتى نبرز للجميع أننا لسنا من مستواه لنحدث مواقع للتواصل الاجتماعي و التي هي سهل أمر إحداثها بأسماء مجهولة و نكتب له و لمن حرضه ما لم يكن يتوقعه و لكننا أبرزنا عن مستوانا الأخلاقي و ترفعنا بالاكتفاء بعدم الرد و الانشغال بما هو أفيد للمجتمع بممارسة مهنتنا الصحفية التي نفتخر بمزاولتها عن جدارة و استحقاق بعيدا عن كره الحاقدين و الماكرين، المهنة التي يؤطرها القانون و لا شيء غير القانون.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية