الأربعاء 05 ربيع الثاني 1440
تغطيات
زلزال وشيك سيعصف بمدينة مكناس نحو المجهول
09:44 09 ماي 2016
بقلم فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
زلزال وشيك سيعصف بمدينة مكناس نحو المجهول

على بعد أشهر قليلة معدودات تحركت في الكواليس آلة قوية و خفية انخرط فيها لوبي جديد أفرزته الاستحقاقات الجماعية الفارطة خدمة لأجندات لم يعد يفهمها القيمون على أمور المدينة السلطانية الزاخرة بمعالمها و مآثرها و حضارتها الغنية بعدما كانت قد صنفتها اليونسكو كمعلمة تاريخية لازالت لوحتها عالقة بقبة السفراء بحبس قارى التاريخي و المعلوم أنه قبل كل استحقاق تتحرك الأحزاب السياسية لمسح الغبار على الأخطاء المرتكبة في بيوتها الداخلية و ترتيبها استعدادا للدخول في غمار الانتخابات بنفس جديد ليست فيه محاباة أو تصفية حسابات على حساب الضعفاء، لكنه اليوم أصبح الملاحظون و معهم أغلب المواطنين يتساءلون صوب أي اتجاه سياسي تذهب مكناس بعدما تم التخلص من حزب حداثي اخترق و أصبح في مهب الريح و إلى أي وجهة تتجه المدينة بعدما يروج في الكواليس أن هناك تعليمات لهؤلاء الأشخاص من قبل الأجهزة النافذة على مستوى الإدارات المركزية لتقوية حزب دون أحزاب أخرى غالبية مدعميه يعتمدون التجارة الاجتماعية بالأحياء الشعبية و توزيع الهبات خاصة و نحن على مشارف شهر رمضان الأبرك (شهر القفة) من قبل الكم الهائل من الجمعيات التي تفرخت يمينا و يسارا بطريقة "حسي مسي" بحرص شديد حتى لا يعلم كل المسؤولون الشرفاء الذين أصبح منهم و للأسف أشخاص بعيدين عن مسؤولياتهم الجسيمة حتى أن منهم من عاد مقاولا بامتياز يوزع الشقق لمقربيه و كل شخص أو قلم يرى أنه قد يخدم هذه الأجندة الخفية طوعا أو كرها و التي تنذر بزلزال وشيك بعدما أصبحت مكناس في القسم الثالث في كل المجالات إلا قسم هذه الأجندة الذي يحافظ بكل ما أوتي من قوة على أن يبقى رغما على الساكنة و كل صارخ بالحق في مكانته الريادية حاكما لا محكوما و مُسَيرًا لا مُسَيَّرًا على أنف الجميع إلا بالرضوخ لنزواته و العاصي للأمر فلينتظر ساعته... فهل من تحرك سريع من قبل الجهات المركزية المعنية لإنقاذ مكناس من هذا الزلزال الوشيك الذي سيعصف حتما بهوية مدينة تاريخية مجيدة بصم لها الأجداد و الآباء من شخصيات لازالت تنال من رحمات و دعوات يرفعها الجيل الجديد لما خلدوا له في الصالحات ذكرى ؟؟؟ و لنا عودة بتفاصيل هذا الموضوع الذي يستأثر باهتمام الجميع في الكواليس خوفا من بطش هؤلاء بالرغم من أن البلاد باتت تجسد للديمقراطية و الديمقراطية الحقة في دولة الحق و الحقوق و القانون و المساواة بعد تنزيل دستور 2011.
بقلم فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية