الاثنين 07 جمادى الأولى 1439
شكايات المواطنين
كسال في الحمام منتحل صفة رئيس تحرير و مدير نشر و موظف في التعليم يقودون حملات مغرضة ضد صحافي مهني في دولة الحريات و الحقوق و الصحافة الوازنة بمكناس تقاطع الملتقى الدولي للفلاحة جراء تغليب و تأييد هؤلاء الغير منتمين للجسم الصحفي
10:07 26 ابريل 2016
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية.
كسال في الحمام  منتحل صفة رئيس تحرير و مدير نشر  و موظف في التعليم يقودون حملات مغرضة ضد صحافي مهني  في دولة الحريات و الحقوق و الصحافة الوازنة بمكناس تقاطع الملتقى الدولي للفلاحة جراء تغليب و تأييد هؤلاء الغير منتمين للجسم الصحفي كسال في الحمام  منتحل صفة رئيس تحرير و مدير نشر  و موظف في التعليم يقودون حملات مغرضة ضد صحافي مهني  في دولة الحريات و الحقوق و الصحافة الوازنة بمكناس تقاطع الملتقى الدولي للفلاحة جراء تغليب و تأييد هؤلاء الغير منتمين للجسم الصحفي

يقود أحد الموظفين في التعليم حملة هجنة ضد شخصنا رفقة شرذمة من المتطفلين على المهنة الصحافية أمام أنظار السلطات المحلية بمكناس تزامنا مع الملتقى الدولي للفلاحة في نسخته 11 من أجل النيل من كرامتنا باعتماد القذف و السب و الشتم داخل الحانات و الأماكن العمومية و عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الأميين و هو كسال بالحمام و المنتحل لصفة رئيس تحرير و مدير نشر بجريدة ورقية و الكترونية دون علم السلطات المختصة المحلية و الوطنية ناسيا أن البلاد بها قانون ينظم المهنة و الذي نسي ما يغرق فيه من مشاكل و انحلال أسري و المعروف في الأوساط بأنه مختل عقليا بعدما كان سيحرق نفسه أمام عمالة مكناس و المعروف أنه لا يعترف بالبطاقة الوطنية رمز السيادة و الهوية المغربية و يظل بأحد مكاتب كاتب عمومي يسترزق طيلة النهار و يبتز المرتفقين بدعوى أنه عضو نقابي في الصحافة. و في هذا السياق نلفت الرأي العام المحلي و الوطني و الدولي بعد تعرض الصحفي المهني المنتمي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية لفرع مكناس و رئيس المنتدى الجهوي للناشرين الصحفيين و مدير مسؤول عن المقاولة الصحفية المؤدية لواجباتها القانونية و رئيس الجبهة الوطنية للوحدة الترابية التي ستصدر بيانا في الموضوع من منسقيات الأقاليم الصحراوية المغربية لمجموعة من الإهانات و الضُّغُوطَات لإخراس الصوت المدافع دوما عن الحقل الإعلامي بمكناس من أجل تطهيره و تقنينه من المرتزقة و المتطفلين الذين يشوهون صورة الإعلام المحلي و الوطني بكتاباتهم الرديئة و المستفزة لمجموع الفعاليات في مختلف المجالات بهدف أخذ إيتاوات و مسح أخطاءهم في الأقلام النزيهة و اتهامها بالنصب و الاحتيال مجانيا دون إثباتات و دلائل و قرائن دامغة. و من أجل كل ذلك نلفت الرأي العام المحلي و الجهوي و الوطني و الدولي أننا سنلجأ إلى القضاء حتى يدلي هؤلاء الأشخاص بأوراقهم و هوياتهم و لن نتنازل عن حقنا المشروع في ممارسة الصحافة بمهنية و احترافية و حياد تخدم الأجندة المحلية و الجهوية و الوطنية وفق ما يتوق إليه صاحب الجلالة و المهابة الملك المعظم محمد السادس نصره الله الداعم للديمقراطية و الحرية و العدالة و المساواة لكافة أبناء شعبه الراعي للمؤسسات. و الغريب في الأمر في هذه النازلة التي لن نصمت عنها أن هناك إدعاءات بوقوف جهات نافذة مع هذه المجموعة المتبجحة التي يقودها هذا الموظف المنتحل لصفة صحفي و المعروف في الأوساط بابتزازاته و تناقداته في مواقفه مع كل المسؤولين منذ أن التحق كمراسل بمختلف المنابر الوطنية التي تم طرده منها بأن له اليد الطول في كل المجالات فهو السياسي الكبير و الحقوقي المتميز و النقابي الممثل للصحافة المحلية بمكناس و هناك العديد من البيانات صادرة في حقه من هيئات نقابية نتوفر على نسخ منها سندلي بها للقضاء في موضوع شكايتنا لأننا نعتبر نفسنا مواطنين متساوين في الحقوق عكس ما يتصوره هذا الشخص المتعالي و من معه على الجميع إذ أن الضجة و الحملة الفيسبوكية المغرضة بحمل بادجات المعرض الدولي و التي في حد ذاتها ليست بإنجاز ماهي إلا ثقافة تبرز المستوى التعليمي المنحط و الرؤية الضبابية للأمور المستقبلية التي تمس برجال و نساء التعليم برمتهم الذين نكن كل الاحترام و التقدير لأخلاقهم العالية المشكلة لنبراص هذه الأمة. و به تم إخبار جميع المصالح و المؤسسات المعنية. و لنا عودة في الموضوع بعد رفع شكاياتنا للسيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمكناس و ضمه رفقة بيان استنكاري للجبهة الوطنية للوحدة الترابية و مجموعة من الصحفيين المهنيين ليتم رفع بلاغ في الموضوع لكل الجرائد الوطنية و الالكترونية المغربية و الدولية و مراسلة مراسلون بلا حدود التي ننتمي بعضوية إليها. و جراء هذا السلوك فمن الصحافة الوازنة بمكناس من استنكر هذه الحملة الهجنة التي أخذت مجملها قرارا بعدم متابعة و تغطية فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة و مقاطعتها جراء حمل شارات باسم الصحافة سلمت من قبل الشركة المكلفة لكل من هب و دب.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية