الاثنين 13 صفر 1440
أحداث جهوية
أي مقاربة تشاركية في الأفق مع الإعلام بجهة فاس مكناس؟؟
10:27 15 مارس 2016
فوزي رحيوي/ جريدة ميزة بريس الالكترونية.
أي مقاربة تشاركية في الأفق مع الإعلام بجهة فاس مكناس؟؟

عن أي مقاربة تشاركية مع الإعلام تحدث عنها رئيس مجلس فاس مكناس في الندوة الصحفية التي عقدها يوم الاثنين 14 مارس 2016 بقاعة الاجتماعات بمقر الجهة ؟؟ هكذا تساءل أغلب الصحفيين من حاملي الأقلام لسنين مضت و من أصحاب المقاولات الصحفية بمكناس عن تعمد رئيس مجلس جهة فاس - مكناس وزير الداخلية سابقًا المُلم يا حسرة بكل كبيرة و صغيرة و الذي لا يحتاج لتطبيق المقولة المغربية الشهيرة : " أجي يا امي نوريك دار اخوالي " و الانصات إلى أصحاب النزوات و " الكاميلات" باسم دعم الصحافة من قبيل قولهم : "هذا لايق و هذا مالايقش" و الاستعانة في ذلك ببعض الموظفين المنتمين لأحزاب لم تصل حتى تحقيق العتبة بمكناس في الاستحقاقات السابقة المستعينين ببعض المسؤولين في الاستعلامات خاصة بولاية فاس المرتكزين في عملهم و تقاريرهم على بعض المنتمين للجسم الصحفي الحاقدين جميعا على الأقلام النظيفة التي لا ترضخ لهم و لا تنحني إرضاءا ضد مصالح الوطن هؤولاء المعروفون اختصارا بالمقتنصين للفرص الذين تعودوا بعد أن تركوا ماضي أسود في عيون المواطنين بمكناس بعد انكشاف أمرهم بخدمة أجندات سياسية فاشلة و مكشوفة صنوها الدود على ملأ جيوبهم كالمناشير "طالعين واكلين هابطين واكلين" و الادعاء بأداء واجبهم العملي و الصحيح هو الاقتصار على الدفاع عن المصالح الشخصية و لا يهمهم في ذلك أي مصلحة محلية أو جهوية أو وطنية. هؤلاء المسؤولون اتضح بعد تحليل المرموز من خلال تعمد اقصاء و تهميش الأقلام الجادة بمكناس لمرات متكررة منذ تأسيس جهة فاس – مكناس أنهم لا يعرفون عن أبناء العاصمة الاسماعيلية أي شيء و يخافون دخول الأقلام المكناسية عموما إلى مدينة فاس و فضح المستور. إن هذا السلوك لا يتماشى و التوجهات الملكية السامية و لا يتماشى و الدستور الجديد و لا يتماشى مع مبدأ نهج الحكامة الجيدة المسطرة في الأفق و لا يتماشى و تطبيق الديمقراطية التي تحث عليها المواثيق الوطنية و الدولية لجعل الإعلام الحقيقي قاطرة للتنمية و الجلوس في ندوات صحفية مع أصحاب "بلوكات" و فيسبوكات" من حاملي آلات التصوير المُوفدين من قبل جهات معينة و كأنهم من وكالات "CNN" الباحثين عن دريهمات عند نهاية كل لقاء و المتسائلين فقط عن نوع "غْريبة" المقدمة و العصائر و الاكتفاء بقول "العام زين" و كل شيء بخير. إن مثل هذا السلوك أبان بالواضح أن العجلة ستسير عكس الاتجاهات فهل من تدارك لهذه الهفوات التي لم تعد صالحة في عالم العولمة و الأيباد و الفيس بوك و التويتر و ما جاورها و خصوصا بعد أن تم تقنين الجرائد و المواقع الالكترونية و المكتوبة بكل الدول الديمقراطية و أصبح للصحافة دورا رياديا يُحتذى به و يعتمد عليه في كل المجالات؟؟ و لنا عودة في الموضوع.
فوزي رحيوي/ جريدة ميزة بريس الالكترونية.