الاثنين 13 صفر 1440
أحداث جهوية
هل هي بداية لنسج علاقات فاسدة تغرد خارج السرب دفاعا عن مصالحها بإقصاء الصحافة المعتمدة بالعاصمة الاسماعيلية خدمة لأجندات شخصية
15:40 22 أكتوبر 2015
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية.
هل هي بداية لنسج علاقات فاسدة تغرد خارج السرب دفاعا عن مصالحها بإقصاء الصحافة المعتمدة بالعاصمة الاسماعيلية خدمة لأجندات شخصية

يبدو أن الصحافة التي لها تاريخ حافل بالعطاءات و الانجازات بمكناس و خاصة الصحافة المعتمدة المحايدة لسنين خلت لم يعد لها مكان بمدينة فاس بالرغم من أن المدينة أصبحت تابعة لنفوذ مدينة فاس جهويا فبعدما كان الأمل يحدو الجميع في أن يتم وضع اليد في اليد لتبادل المعلومات و اعتماد المقاربات الناجعة لخدمة كل القضايا لفائدة المواطنين بالجهة فالعنصرية و الميز أصبح سيد الموقف منذ انعقاد أولى الدورات لجهة فاس مكناس دون استدعاء أو وضع في الحسبان الصحافة المعتمدة سواء المكتوبة منها أو الالكترونية المعترف بها الحاصلة على وصولات نهائية و ذلك حسب ما بلغنا على حساب فاشلين في المجال الإعلامي متخصصون في نقل تقارير خاطئة عن شرفاء المهنة بعدما نسجوا علاقات عالية المستوى مع أشخاص نافذة بمدينة فاس و قبلها مدينة مكناس و يتخوفون من نزول أقلام مميزة بمكناس ستزيحهم من طريق التلاعبات و التدخلات لفائدة مصالحهم الشخصية إذ وصلت بهم الوقاحة إلى درجة تعمد إقصاء منابر إعلامية إلكترونية كمنبرنا المعترف به وطنيا و دوليا في حفل تنصيب الوالي الجديد بمدينة فاس صباح يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2015. و السؤال الذي يطرح نفسه فهل هي بداية لحمل أسلحة من أجل شن صراعات مجانية لن تفيد أحدا في شيء و هل خدمة الصالح العام بات يضيق الخناق على أعداء التنمية المعروفين في الأوساط بنهج الأساليب الملتوية لإنجاح كل مخطط تنموي سيعود بالنفع على جهة فاس - مكناس و على أبنائها الذين لا حول لهم و لا قوة، ذلك ما ستبديه الأيام المقبلة و التي سنسعى من بعيد في تتبع تام لمعالم التغيير الذي بات يتمشذق به المعتقدون أنهم أفضل الخلائق و أرقاهم في احتقار تام لكل عمل شريف. فهل من مستوعب لإنقاذ صحافة راقية و مهنية داخل العاصمة الاسماعيلية البعيدة كل البعد عن الصراعات الممنهجة و خدمة أجندات لا تتماشى مع المشروع المجتمعي الملكي الذي أسس له جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده. و لنا عودة في الموضوع.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية .