الاثنين 05 ذو القعدة 1439
تغطيات
عين على الانتخابات بمكناس
10:17 02 شتنبر 2015
فوزي رحيوي / ميزة بريس
عين على الانتخابات بمكناس

ما يثلج صدر كل المتتبعين و كل المكناسيين هو التجند الصارم لمصالح الأمن الوطني و الدرك الملكي و القوات المساعدة و السلطات المحلية و المصالح الموازية لرصد كل الخروقات التي من شأنها إفساد العملية الانتخابية بالحرص على شفافيتها و نزاهتها لتمر في أحسن الظروف إذ أن كل الأحزاب متساوية في هذا الشأن و كل وكلاء اللوائح موضوعون على عين المراقبة إلى جانب كل المترشحين.فبالرغم من أن هناك من يدعي أن له علاقات وازنة على المستوى المركزي أو الجهوي فإن هذه السلطات و أطرها أعدوا الترتيبات اللازمة لضبط كل من سولت له نفسه خرق القوانين و توزيع المال و الإغراءات العينية ليلة و يوم الاقتراع على المواطنين. و في هذا الإطار هناك من بات يجند أطره الحزبية و رؤساء المكاتب المفتوحة للدعاية بالمناطق التي تعرف هشاشة و تهميشا و فقرا مدقعا لاستمالة الناخبين كون الفشل بدا واضحا لإقناع المواطنين الذين سئموا من الوعود الفارغة و الكاذبة لسنين خلت. و في سياق متصل فإن البعض بات يبحث عن الطرق الملتوية لوضع المال بدكاكين و بمحلات تجارية عبارة عن قسيمة شراء يتسلم ثمنها الناخب فور الإعلان عن النتائج. و أساليب أخرى بائدة يسلمها أصحاب السيارات فور خروج الناخبين من مكاتب الإقتراع في حين أن هناك من يستعد لاستعمال علاقاته داخل الأحياء بتجنيد العاملين بالحمامات الشعبية "طيابات الحمام" و أصحاب المقاهي و بائعي الخضر و الفواكه في "السويقات". لكن الأهم في هذا الباب هو أن المواطنين بمكناس يثقون كل الثقة في السلطات المحلية و الأمنية الساهرة بتضحيات جسام على الاستراتيجيات الناجعة المكرسة لتحقيق الديمقراطية الحقة التي سطر لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
فوزي رحيوي/ ميزة بريس