الاثنين 07 جمادى الأولى 1439
شكايات المواطنين
ساكنة مجاط و معاناتها من سلوكات رئيس المجلس الجماعي بالمنطقة
11:05 03 غشت 2015
فوزي رحيوي / ميزة بريس
ساكنة مجاط و معاناتها من سلوكات رئيس المجلس الجماعي بالمنطقة

استهتار كبير بساكنة مجاط و اشمئزاز في كل النفوس التي استجوبتها "ميزة بريس" بدوار الكاريان و ساكنة مجاورة من سلوكات رئيس المجلس الجماعي لمجاط عقب تصرف وصف باللا أخلاقي اثناء خروجه مؤخرا من مقر قائد الجماعة و ملوحا بوضع يده على عضوه التناسلي لساكنة تجمهرت حاملة لصور صاحب الجلالة و للراية الوطنية المغربية و هي تردد لشعارات تطالب من خلالها المسؤولين بتوفير الأمن بالمنطقة بعد تجييش "معربدين" و منحرفين باتوا يتناولون الخمر و يتعاطون للمخدرات أمام أعين المصلين و الأسر المجاورة للمسجد المتواجد بدوار الكاريان و بعد ضرب أحد المنحرفين المخمورين بسيفه لشاب كان واقفا مع أمه لركوب الحافلة و الذهاب إلى مدينة مكناس. و من خلال تحقيق ميداني ل"ميزة بريس" و من خلال الحصول على تسجيلات صوتية حية فالنتيجة أكدت بالواضح إلتقاء الجميع حول التدمر الذي بات يعيشه أبناء المنطقة من تهميش و إقصاء و وعد و وعيد و وعود كاذبة باتت تقف عليها الساكنة يوميا سواء بالنسبة للتشغيل أو سوء في التدبير و نهج للمقاربة التشاركية المبنية على التشاور و الحوار و الاحتماء وراء السلطة التي تم تسجيل أخذها للحياد خاصة بعد تقاطرعدة شكايات سيبث فيها القضاء في الأيام القليلة المقبلة، و الغريب في الأمر أن الرئيس يعطي لنفسه الحق في كل الأمور و لا يبالي لا بالعرائض المرفوعة ضده و لا بإعطاء شروحات معقلنة بعيدة عن المزاجية و المراوغات للرأي العام مستعملا في ذلك بعض المنابر التي باتت بعض الأقلام فيها تسير مع هواه مقابل إيتاوات و أظرفة مالية ثقيلة لتمويه الرأي العام و عدم نقل الحقيقة التي تعتبر أسمى أمانة عن ما باتت تعيشه الساكنة من تسلط غرباء عن المنطقة يهددون سلامة المواطنين و أمنهم و أملاكهم و أرواحهم و كأن الوطن يعيش على قانون الغاب الذي يحتكم إليه أبناء السيبة في العصور الوسطى ناسين أن مغرب جلالة الملك محمد السادس هو مغرب سيادة القانون و لا شيء غير القانون و الصحافة ليس فيها ذاك أفضل من الآخر إلا في المصداقية التي تميز حامل القلم في نقل الاخبار بحياد تام و دون تغليب كفة على أخرى. و في هذا السياق وقفت "ميزة بريس" على اتهامات أحد الأعيان و ابنه الذي له شعبية مميزة و هو المسمى (فهد الروكي) و هو شاب في مقتبل العمر صحيفته الانتخابية بيضاء و بعد بحثنا عنه وجدنا أنه لم يكن ملما بعالم السياسة و وجدناه بعيدا كل البعد عن موضوع تجييش المنحرفين ضد الرئيس على عكس ما تم الترويج له للنيل من سمعته و سمعة أسرته التي لها تاريخ مجيد في المنطقة. و لنا عودة في هذا الموضوع.
فوزي رحيوي/ ميزة بريس.