الاثنين 07 جمادى الأولى 1439
أحداث محلية
مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس
11:49 20 ماي 2015
فوزي رحيوي / ميزة بريس
مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس

نظمت مجموعة مدارس ويسلان النسخة الثانية للأبواب المفتوحة من 19 إلى 23 ماي 2015 تحت شعار : " بيئة إيجابية و مناخ إبداعي لتأهيل مواطن صالح و جيل متميز" انطلقت فعاليات افتتاحها عشية يوم الثلاثاء 19 ماي 2015 في أجواء وصفت بالبهيجة و الناجحة بكل المقاييس و حضرها النائب الإقليمي لوزارة التعليم بمكناس السيد ذ. عبد الواحد الداودي و وفد مرافق له، و الذي كان في استقبالهم السيد ذ. محمد اكريويل المدير العام المؤسس لمجموعة مدارس ويسلان إلى جانب استقبال فعاليات تربوية و سلطات محلية و أمنية و منتخبون و ممثل شركة "لافارج" و أولياء و آباء التلاميذ الذين حضروا بكثافة و تابعوا باهتمام شديد الأنشطة التي برمجت لها إدارة مجموعة مدارس ويسلان بداية بالوقوف للنشيد الوطني التي أدتها مجموعة من تلامذة المؤسسة في جو حماسي و مميز و نهاية بزيارة ميدانية للمؤهلات و الطاقات الإبداعية التي تزخر بها مجموعة مدارس ويسلان. و خلال هذا الحفل الذي تخللته مجموعة من الفقرات الفنية من إنجاز تلامذة المؤسسة من مختلف المستويات الدراسية عبر تقديم لوحات غنايئة و مسرحية أثرت مساهمة في الارتقاء بهذا الحفل إلى مستوى رفيع حسب كل الحاضرين، قال ذ. محمد اكريويل المدير العام لمجموعة مدارس ويسلان في كلمة له ألقاها بالمناسبة بعد ترحيبه بجميع المدعوين أن رحاب مؤسسته تتمنى أن تنال مضامينها استحسان الجميع خصوصا و أنها في بداية المشوار و هي تتوق إلى إرساء قواعد المشروع التربوي المسطر له معربا أن مؤسسته رفعت شعار هذه الأبواب المفتوحة في هذا الإطار تحت شعار : " بيئة إيجابية و مناخ إبداعي لتأهيل جيل صالح و متميز" كونه شعار له حمولة تعكس عمقا في الرؤيا التربوية التي تحرك أطر و مسيري المؤسسة و ذلك إيمانا منهم بأن كل تلميذ على اختلاف مشاربه يختزن في داخله لطاقات كامنة و قدرات هائلة تحتاج أولا للمناخ الإبداعي في بيئة إيجابية و ثانيها للأطر الكفئة و المؤهلة لاكتشاف تلك القدرات و تهذيبها و توجيهها و تطويرها حتى تبدع و تبتكر و تصبح مهارات مكتسبة.

مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس

معلنا في هذا السياق أن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة بتفحص ما تزخر به من مواد و إبداعات لخير شاهد على الرؤيا المؤطرة و المخزون الإبداعي الكامن عند هؤلاء التلاميذ إذ يقتصر دور المسؤول و المسيرين من أطر تربوية و إشرافية في توفير البيئة الإيجابية المتجلية بداية في إزالة العوامل السلبية المؤدية إلى التوثر كالتهديد و السخرية و العنف و الإذلال و الإحراج إلى غيرها من العوامل عبر إشباع حاجة التلميذ خاصة في سن الطفولة بالحب و الاحترام و التقدير و الأمن و الإنصات و التفهم و فتح الحوار حتى يستطيع كل الأطفال تشغيل و تنمية ذكاءاتهم المتعددة المنطقية و العاطفية و الطبيعية و اللغوية و الاجتماعية و توجيهها في الانتاج و الابتكار و التجديد و ذلك يضيف ذ. محمد اكريويل ما يتطلبه بناء الشخصية الإبداعية من خلال تثبيت القيم الايجابية و ترسيخ المعارف و صقل المهارات و القدرات مبرزا في هذا السياق أنه التزام يمليه على أطر المؤسسة الميثاق الوطني للتربية و التكوين الذي يعتبر بوصلة المؤسسة الموجهة لكل الاجراءات التربوية و الإدارية بعمل دؤوب لا يذخر جهدا في إنماء مختلف الكفايات الناص عليها هذا الميثاق الاستراتيجية منها و الثقافية و التكنولوجية و المنهجية و التواصلية عبر احترام مواصفات المتخرج عبر الأسلاك المتتالية للنظام التربوي، مؤكدا للحاضرين أن هذا الالتزام لم يغني أطر المؤسسة من الاستفادة من القيمة المضافة التي ينبغي أن تتميز بها كمجال للتربية و التعليم الخصوصي معلنا في هذا الإطار أنه انطلاقا من الموسم المقبل إنشاء الله تقرر الاستثمار تدريجيا في بعض المناهج التربوية و التقنيات التعليمية الحديثة المرتكزة على أسس علمية فضلا على الأبحاث المعاصرة المعتمدة عالميا و المحققة للنجاحات الباهرة. ليؤكد في سياق هذا الموضوع أن الاعتماد على هذه المناهج و التقنيات التكميلية ستمكن من تحقيق التنمية الأخلاقية و الإبداعية عند التلميذ ليكون متميزا في دراسته و عنصرا صالحا في مغرب الغد لوطنه و ذلك في انسجام تام مع روح الخطاب الملكي السامي ل 20 غشت 2013 و مع توجيهاته حفظه الله من خلال الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال بتاريخ 20 نونبر 2014 المؤكدة على ضرورة تمكين الأجيال القادمة من منظومة تربوية تتجاوز عملية التراكم و نقل المعرفة للانتقال إلى تشجيع روح الابتكار و التفاعل.

مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس مجموعة مدارس ويسلان تنظم النسخة الثانية للأبواب المفتوحة بمكناس


و من جهته أكد ذ. عبد الواحد الداودي النائب الإقليمي لوزارة التعليم بمكناس في كلمة مقتضبة له بالمناسبة بعد إعرابه عن سعادته بحضوره لهذا النشاط التربوي الذي وصفه بالتكافئي أن المؤسسات الخصوصية التعليمية تعتبر رافعة أساسية لتنمية قطاع التعليم على العموم معلنا في هذا السياق أن الجميع يعمل جاهدا بعد انطلاق أوراش الاصلاح في مجال التعليم ببلادنا أن الكل يتطلع لمستقبل واعد للناشئة و الانتقال بالمنظومة التعليمية نحو مزيد من الازدهار و التقدم وفق توجيهات جلالة الملك الذي أولى عناية و اهتمام خاص بالناشئة سواء في التعليم العمومي أو التعليم الخصوصي.و خلال مراسيم هذا الافتتاح قام نائب التعليم و الوفد المرافق له بجولة ميدانية رفقة المدير العام لمجموعة مدارس ويسلان عبر أروقة و أقسام المؤسسة للاطلاع على المشاريع التربوية المنجزة من قبل الهيئة التربوية و تلاميذ المؤسسة الذين أتقن جلهم تقديمها باللغة العربية الفصحى و اللغة الفرنسية انطلاقا من زيارة بعض مهام المرأة القروية وصولا إلى انجازات و ابداعات أساتذة و مدرسين بمختلف المستويات بالمؤسسة أبهرت جميع الحاضرين خاصة بالمستوى الراقي الذي تميزت به عفوية بعضهم و التي ارتكزت على اجتهادات إبداعية تروم صقل كل المواهب الإبداعية خدمة للناشئة.
فوزي رحيوي / ميزة بريس.