الاثنين 10 ذو الحجة 1439
تسلية
من يكون السبيسياليست في التكحاز...؟؟
14:21 05 ماي 2015
فوزي رحيوي / ميزة بريس
من يكون السبيسياليست في التكحاز...؟؟


لم أعتقدك يا صديقي الصحافي ، السياسي ،الحقوقي ،الجمعوي و النقابي و الفنان و الرياضي.. الذي يفهم في كل شيء و ملم بكل المجالات و لا يضاهيك في اعتقاد نفسك أحد أن تكون كذلك "سبيسياليست في التكحاز" .. تلتقي هذا و ذاك و تلاقي بينهما لا تاخذك شفقة لا على صديق و لا على حبيب بل شغلك الشاغل البحث عن مصلحة جيبك و البحث عن التألق الذي تعتقد أنك واصل إليه لكنك نسيت أن هناك حائط من حديد سيطلقونه قريبا للخروج و يسد عليك سرداب أحلامك لأن دفترك أصبح مليئا بالشكايات و اتسخ إلى درجة أن الجميع اصبح يراك و يعود فارا إلى الطريق الأخرى دون استشعارك بشيء لأن الجميع ادرك خططك الجهنمية التي أوصلتك الى شخصيات وازنة اعتقدت لوقت أنك ستخدم بعض الأجندات ليسقط قناعك و تنكشف خدعك ذات السبع أوجه و حريك عباد الله لله في سبيل الله، و لا يمكن في هذا السياق أن تستمر الأمور كذلك لأنه اقترب وقت التغيير و التغيير الحقيقي الذي ينتظره كل المواطنين لتكون عبرة للديمقراطية الحقة و نعتذر أننا لوقت خنتنا بتعابيرك و بشخصيتك المفبركة التي كنت تدهشرنا بها ليكتشف أمرك مع الزمان أنك غصن فارغ من أوراقه، إذ لا أوراق لك أصلا .. بل كل ما في الأمر أنك "سبيسياليست في الكذب و الفوحان و تحمير الوجه نيلا من كل شخص أحسست بأنه قوي عليك و ضليع في المهام المسندة إليه ليدفع لك العارفون بك للنيل لله في سبيل الله من الأبرياء الذين هم على مصائبهم صابرون و سينتضرونك في الآخرة للزج بك و من أيدك ظلما و عدوانا إلى النار التي تأكل الهشيم فالعياذ بالله ... يوم لا تنفع لا مناصب و لا أموال و لا سلط إلا من أتى الله بقلب سليم و كان قنوعا في دنياه و كان لفعل الخير سباقا... فهلا فهمت نفسك و تغاضيت عما تفعل بنفسك قبل المس بالآخرين...
فوزي رحيوي / ميزة بريس.