الجمعة 10 شوال 1439
تحقيقات ومقالات
ابن كيران ومشيعون يلقون النظرة الأخيرة على بوصلة الحكومة عبد الله باها
14:41 09 دجنبر 2014
ابن كيران ومشيعون يلقون النظرة الأخيرة على بوصلة الحكومة عبد الله باها

مع التباشير الأولى، لصباح اليوم الثلاثاء 09 دجنبر 2014، تقاطرت جحافل المشيعين على منزل عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة لوداع صديق عمره وكاتم أسراره، عبد الله باها وزير الدولة الذي قضى نحبه مساء أول أمس الأحد 07 دجنبر2014.
وارتدت الحي حيث منزل عبد الإله ابن كيران، لبوسا حزينا، والمناسبة تشييع جثمان باها إلى مثواه الأخير، حيث تقرر أن يوارى الثرى قرب شيخه عبد الكريم الخطيب بمقبرة الشهداء.
وحضر جنازة وزير الدولة، سياسيون من مختلف الأطياف، فضلا عن شخصيات كانت توارت عن الانظار لولا أن خرجت للعلن بسبب الفاجعة التي أصابت الحكومة بفقدانها بوصلتها.وكان جثمان الراحل قد حل ببيت عبد الإله ابن كيران، حيث كان مسجى في تابوت، قبل أن تنطلق الجنازة من البيت الذي تختزن جدرانه ذكريات عن علاقة الرجلين الوطيدة والممتدة لسنوات طوال، قبل أن تخطف المنون الرجل الكتوم عبد الله باها من تحت عجلات قطار سريع مساء الاحد المنصرم.
ومن بين من ساروا في جنازة الرجل، الشرقي اضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وأحمد بوستة أحد رموز حزب الاستقلال ومحمد الأبيض أمين عام حزب الاتحاد الدستوري، فضلا عن آخرين قرروا إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل.وإذ استبد الحزن بعبد الإله ابن كيران لفراق صديق عمره، فقد ارتدى يوم وداعهما الأخير على البسيطة، جلبابا اسودا داكنا وقميصا من اللون نفسه فيما اعتمر طاقية حمراء.
وعلمت "ميزة بريس" من مصادر إعلامية أن عبد الإله ابن كيران، طلب عدم الصلاة على صديقه في مسجد السنة الذي هو أرحب من نظيره في مسجد مقبرة الشهداء، وهو الأمر الذي عزاه لمقربيه لرغبته في وداع صديقه بكل تقية و ورع تجنبا لأية بهرجة أو إشارة بالبنان إلى أنه استغل هذه الفاجعة لتلميع صورته وحكومته الائتلافية سياسيا. وحسب المصادر فإن رئيس الحكومة، قال إنه يريد وداع صديقه ورفيق عمره، بتجرد من أية بروتوكول سياسي.
وفيما امتلأ شارع المقاومة عن بكرة أبيه بمشيعي جثمان الراحل عبد الله باها، فقد شوهدت عناصر تنتمي إلى حركة التوحيد والإصلاح، وقد ارتدت سترات خاصة بحدث التشييع، وهي العناصر التي اضطلعت بتنسيق مع أمنيين بألبسة مدنية في تأطير المشيعين ضمانا لجنازة تليق بالراحل وتنأى بها عما يعكر صفوها.

ابن كيران ومشيعون يلقون النظرة الأخيرة على بوصلة الحكومة عبد الله باها

ومن بين من ساروا في جنازة الرجل، الشرقي اضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وأحمد بوستة أحد رموز حزب الاستقلال ومحمد الأبيض أمين عام حزب الاتحاد الدستوري، فضلا عن آخرين قرروا إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل.وإذ استبد الحزن بعبد الإله ابن كيران لفراق صديق عمره، فقد ارتدى يوم وداعهما الأخير على البسيطة، جلبابا اسودا داكنا وقميصا من اللون نفسه فيما اعتمر طاقية حمراء.
وعلمت "ميزة بريس" من مصادر إعلامية أن عبد الإله ابن كيران، طلب عدم الصلاة على صديقه في مسجد السنة الذي هو أرحب من نظيره في مسجد مقبرة الشهداء، وهو الأمر الذي عزاه لمقربيه لرغبته في وداع صديقه بكل تقية و ورع تجنبا لأية بهرجة أو إشارة بالبنان إلى أنه استغل هذه الفاجعة لتلميع صورته وحكومته الائتلافية سياسيا. وحسب المصادر فإن رئيس الحكومة، قال إنه يريد وداع صديقه ورفيق عمره، بتجرد من أية بروتوكول سياسي.
وفيما امتلأ شارع المقاومة عن بكرة أبيه بمشيعي جثمان الراحل عبد الله باها، فقد شوهدت عناصر تنتمي إلى حركة التوحيد والإصلاح، وقد ارتدت سترات خاصة بحدث التشييع، وهي العناصر التي اضطلعت بتنسيق مع أمنيين بألبسة مدنية في تأطير المشيعين ضمانا لجنازة تليق بالراحل وتنأى بها عما يعكر صفوها.