وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة" ارميتريس" سنة 1918 التي انهت الحرب العالمية الاولى.
 
مدير النشر و التحرير

وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة" ارميتريس" سنة 1918 التي انهت الحرب العالمية الاولى.

رقم المقال: 100869
12 نونبر 2020 19:53
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
وقوف تاريخي ومؤثر امام مئات قبور الجنود الفرنسيين والمغاربة بمناسبة ذكرى توقيع معاهدة
احتفاءا بالذكرى المائة و إثنان سنة على مرور توقيع معاهدة "أرميتيس ARMITICE" التي تمت سنة 1918 لإيقاف الحرب العالمية الأولى شهدت المقبرة الأوربية بالعاصمة الاسماعيلية مكناس صباح يوم الاربعاء11نونبر2020 مراسيم الوقوف بتحية عسكرية تكريما لأرواح الشهداء العسكريون الفرنسيون و المغاربة الذين استشهدوا في تلك الحروب بقتال وصف بالمستميت بشجاعة وببسالةعارمة.
و في هذا السياق و في استقبال رسمي لعامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار و السيد امحند العنصر رئيس مجلس جهة فاس- مكناس ووفد مرافق لهم وصف برفيع المستوى بحظور شخصيات عسكرية مغربية وفرنسية والمانية وبرتغالية وبلجيكية الى جانب القائد الجهوي للمؤسسة العسكرية بمكناس و أقدم السلطات المحلية الأمنية و المدنية و العسكرية والقائد الجهوي للدرك الملكي بمكناس وشخصيات مدعوة محدودة العدد باعتماد الاحترازات وتطبيق الاجراءات الوقائية بارتداء الكمامات من وباء كوفيد 19بالمقبرة الاوروبية بمكناس، من قبل السيدة "هيلين لوغال" سفيرة الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية، تم خلالها الوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الشهداء الابطال.
و في سياق متصل و قبل وضع إكليل من الزهور على روح الجندي المفقود بالتذكار الأثري المتواجد وسط المقبرة الأوربيةمن قبل عامل عمالة مكناس تم وقوف الجميع دقيقة صمت على نغمات موسيقى عسكرية اداها جنود من الثكنة العسكرية تابعين لبلاس دارم، أكدت السيدةالسفيرة خلالها في كلمة القتها بالمناسبةوالتي وصفت بالمؤثرة و المركزة أن الوقوف امام مراقد الجنود بصمت له إحساس مؤثر وعميق في نفوس جميع الواقفين لما خلفه ميدان الحرب من موتى وجرحى ومعطوبين في تلك الحقبة،مشيرة انه لا يمكن اليوم نسيان تلك الحقيقة وذاك الواقع المرير للاعتراف بالتضحيات الجسام التي قدم فيها هؤلاء الجنود ارواحهم وخاصة من اجل محاربة الهمجية في افق تجسيد السلم مؤكدة في سياق كلمتها ان السلام الذي ينعم به الجميع اليوم على جميع الاراضي الوطنية راجعة لمثل تضحيات هؤلاء الابطال الذين فدوا الجميع بارواحهم بالتزام و بلا نهاية للدفاع عن الحرية والحفظ على الامل الذي آمنوا به وعانقوا من خلاله كل القيم العالمية للانسانية التي من الممكن ان تجمع الجميع يوما من الايام، معلنة في سياق كلمتها ان هذا الاعتراف يبقى واجبا في حق كل من غادروا مواطنهم الاصلية من افريقيا ومن دول البحر الابيض المتوسط ومن امريكا وسقطوا شهداء الواجب في كل الجبهات متحدين وباخوة حمل السلاح متقاسمين في ذلك عالما مليئا بالشجاعة و الشغف و يعدون بالالاف فدوا بانفسهم للدفاع عن وحدة اراضي بعيدة ومجهولة لديهم وسالت عليها دمائهم مؤكدة في هذا الاطار ان الوقوف اليوم الذي يتزامن مع الوقوف للجندي المجهول ببرج ايفل بباريس يستجلي التأثر للوقوف بالتذكار الأثري أمام المربع العسكري الذي يرقد فيه ما يناهز 2000 عسكري فرنسي و مغربي من أجل تكريمهم و التأمل في استبسال نساء و رجال عظام استشهدوا في معارك من أجل قيم مثلى سجلوا لها بفخر و اعتزاز ، معبرة في السياق ذاته للجميع عن مدى امتنانها و اعتزازها بوقوف سفراء دول اوروبية للمشاركة في هذا الحدث التاريخي الكبير.
و صلة بالموضوع تعتبر هذه الوقفة النأبينية والتكريمية لارواح الشهداء مجسدة لما ترسخ له العلاقات المتينة التي تجمع بين فرنسا و المغرب.
و خلال هذه التظاهرة قام عامل عمالة مكناس رفقة سفيرة فرنسا وسفراء المانيا وانجلترا وبلجيكا والبرتغال واقدم السلطات العسكرية والامنية وجميع الحاضرين بزيارة تفقدية للمقبرة الأوربية التي عرفت إصلاحا و اهتماما كبيرا بكافة ارجح رقود الموتى بها .لتقدم في الاخير سفيرة فرنسا شارات رمزية صدرية كتذكار على هذا الحدث التاريخي لعامل عمالة مكناس والوفد المرافق له الحدث الريادي البطولي الذي يتم الاحتفاء به سنويا.

فوزي رحيوي / الجريدة الالكترونية ميزة بريس
12 نونبر 2020 19:53
روابط