في ظل بهرجة التصريحات تلميعا للصورة .. ماذا قدمت الباطرونا بمكناس لضحايا وباء كورونا بمكناس ومن واجهوها؟!!!
 
مدير النشر و التحرير

في ظل بهرجة التصريحات تلميعا للصورة .. ماذا قدمت الباطرونا بمكناس لضحايا وباء كورونا بمكناس ومن واجهوها؟!!!

رقم المقال: 100637
29 ماي 2020 12:18
  |  الحدث
في ظل بهرجة التصريحات  تلميعا للصورة .. ماذا قدمت الباطرونا بمكناس لضحايا وباء كورونا بمكناس ومن واجهوها؟!!!
في ظل بهرجة التصريحات  تلميعا للصورة .. ماذا قدمت الباطرونا بمكناس لضحايا وباء كورونا بمكناس ومن واجهوها؟!!!
في ظل بهرجة التصريحات  تلميعا للصورة .. ماذا قدمت الباطرونا بمكناس لضحايا وباء كورونا بمكناس ومن واجهوها؟!!!
تابع المكناسيون والمهتمون بالشأن المحلي على الخصوص استجابات تنفيذ التعليمات الملكية السامية الرامية في عمقها دعم كافة الشرائح المجتمعية ببلادنا لمواجهة جائحة كورونا المستجد بكل تداعياتها وما اعقبها في ذلك من احتياجات المواطنين الضرورية بتوفير متطلبات الحياة العملية منها واليومية الى جانب دعم القطاعات المهيكلة والغير مهيكلة وعمال المقاولات المتوسطة والمقاولات الصغرى من صندوق كوفيد 19 الذي جاء بمبادرة ملكية سامية ومن ظروف العيش التي فرضت عليهم الالتزام بالبيوت خاصة خلال شهر رمضان الابرك وما يلزمه من مصاريف كما هو معروف عند كافة المغاربة .
فما لمسه المواطنون بمكناس وبشغف تام هو جهود السلطات المدنية والعسكرية ومسؤولون عن نظافة المدينة والتي خلدت في أذهانهم كفاحا ونضالا عارما لا يمكن لاحد التنكر له خاصة بعد اقفال اصحاب المحلات التجارية لكل اماكنهم التجارية وسهر تام على توفير الخضر والفواكه في الاسواق باحترام تام للاوقات المحددة ..ودعم القفة الرمضانية التي تعبأ لها محسنون لبعض الاسر داخل وخارج المدينة والتي تشكل فقط 5 في المائة من عموم الساكنة فهناك من فضل دعم تلك الاسر المحتاجة بصمت وهناك من قام بالتواصل المباشر حتى يمنع القيل والقال حفظا لدم الوجه..
لكن الابرز في الحديث عن هذا الموضوع هم ابطال الجائحة وما واجهوه من صعوبات في مواجهة الفيروس الفتاك من شرائح مختلفة خاصة الاطر الطبية واطقمها الادارية والتقنية والمدنية والعسكرية ورجال الوقاية المدنية وسلطات محلية وكافة المصالح الامنية بمختلف تجلياتها 24على 24ساعة ..فدعونا نتساءل عن من دعم كل هؤلاء بمبادرات انسانية بمكناس سنجد بعيدا عن الحديث عن دعم صندوق جائحة كورونا بملايين بسيطة مقارنة مع ما يراكمه اصحابها من ملايير موزعة في حسابات بنكية مختلفة على العديد من الابناك وتبجح البعض منهم بعرض العضلات والحديث في الهواتف باحاديث هوجاء عن الاتصالات التي يربطها مع السلطات بمساهمته الضئيلة التي يأخذها في اتاوة واحدة و لم يقم بها ذوي النيات الحسنة المسبقة ببلادنا الذين ساهموا مساهمات قيمة ودعموا القفة الرمضانية ولم يظهروا في الاضواء داخل مدنهم او داخل الوطن فور النداء الملكي لمكافحة جائحة كان لا يعلم احد عن ختام نتائجها ومالها.
معاناة تلك التي عرفها الساهرون بمستشفى سيدي سعيد بمختلف اطقمهم غابت فيها الباطرونا بمكناس والتي سيسجل التاريخ فقط لرجل شهم فتح ابواب فندقه امامهم بوجباته الغذائية اليومية وسط المدينة الجديدة والذي ساهم في دعم العديد من الاسر المعوزة طيلة شهر الصيام بصمت وروح وطنية عالية مقارنة مع صاحب فندق اخر خارج المدينة ادت الجماعة المحلية كل الواجبات والنفقات سواء لفائذة الاطر الطبية او للمتعافين الذين فرضت عليهم المعافاة فترة نقاهة حتى الاستشفاء التام وذلك بمسؤولية وبحس وطني ريادي .
ماذا قدمت الباطرونا بمكناس بعيدا عن الخروج الاعلامي الباهت بعد انقضاء شهر الصيام لم يقنع المسؤولين وطنيا ولم يقنع العمال الصغار وخاصة المستضعفين منهم والذين انقطع عنهم باب الرزق ولجأوا لطرق ابواب فتحت لهم بفضل المسؤول الاول عن المدينة الذي لم يذخر جهدا بروح من المسؤولية والوطنية الصادقة في ذلك لطمأنة ابناء مدينة عريقة يسجل التاريخ بمداد من ذهب لنضالها وكفاحها المستميت الى جانب كل الملوك العضام المتعاقبين على الحكم وخاصة الكفاحات التاريخية لابطالها مع المغفورين لهما الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما وعن مقدسات الامة واهذاب العرش العلوي المجيد ..واليوم مع سليل الدوحة الشريفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله رائد المبادرات الوطنية بكل روح للمسؤولية الوطنية خدمة لابناء شعبه الوفي.
(يتبع)....
فوزي رحيوي الجريدة الالكترونية "ميزةبريس"
29 ماي 2020 12:18
روابط