المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس
 
مدير النشر و التحرير

المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس

رقم المقال: 100200
24 يونيو 2019 14:52
  |  الحدث
المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس
المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس
قال مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة لدى الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني، أن محطة تنظيم المناظرة الثالثة حول موضوع : " المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية الذي انتظم بمكناس طيلة يوم السبت 22 يونيو 2019 بحضور نائب رئيس جهة فاس – مكناس و رئيس المجلس البلدي لمكناس و ممثل المديرية العامة للجماعات الترابية و رئيس جامعة المولى اسماعيل و رئيس وكالة المناطق الشمالية و المدير الجهوي للسجون بجهة فاس - مكناس و المدير الجهوي لمؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء و العديد من رؤساء الجمعيات و الهيئات الفاعلة بالمجتمع المدني بمكناس و ممثلي قطاعات وزارة التربية الوطنية و وزارة الصحة و وزارة العدل و عدة شخصيات مدعوة و ممثلي وسائل الإعلام، أنها تأتي بعد المناظرة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء و بمدينة تطوان، مبرزا للحضور أن تنظيم المناظرة الثالثة أيضا أتت بمبادرة من الجمعية المغربية لمحاربة التدخين و المخدرات بمكناس، مؤكدا في سياق مداخلته التي وصفت بالمركزة أن بعض الجمعيات أبرمت مع وزارته اتفاقية شراكات و أعطت أكلها في مجال محاربة المخدرات و الادمان بشكل خاص، مشيرا إلى بعضها كالجمعية الوطنية لمحاربة الادمان و قافلة لا للقرقوبي و جمعية الهلال الاحمر بكل فروعه و جمعية أطباء البرنوصي التي اتسعت رقعتها على امتداد المملكة، مؤكدا في سياق كلامه ان الأمل يحدو الوزارة لعقد المزيد من الشراكات مع الجمعيات الجادة في هذا المجال لإنجاح الحرب التي تقودها بلادنا على المخدرات.
و في سياق متصل أكد مصطفى الخلفي أن المبادرة الملكية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2010 المتعلقة بالبرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الادمان و يتم تنفيذها عبر مؤسسة محمد الخامس للتضامن أعطت أُكلها إذ انتقل عدد المراكز من 5 إلى 15 مركزا، و ثلاث مراكز أخرى تابعة لجامعات استشفائية تحتضن المدمنين من أجل علاجهم، مشيرا في هذا الإطار إلى الدور الريادي الذي يلعبه مركز مراكش الذي أشرف على تدشينه جلالة الملك في غضون شهر فبراير 2018، واصفا إياها بالمبادرة الحميدة للتصدي لآفة الادمان و محاربة المخدرات المؤثرة على عموم المدمنين.
مبرزا أن هناك جهودا مبذولة في الثلاث سنوات الأخيرة مشيدا في حديثه بمجهود الإدارة العامة للأمن الوطني خاصة في تأمين محيط المؤسسات المدرسية مؤكدا أن سنة 2018 مكنت من متابعة 3000 شخص كانوا يستهدفون المؤسسات التعليمية، معلنا أنه في الثلاث سنوات الأخيرة تم رصد 40 مليون قرص "برام" مهلوس و 1.5 مليون وحدة من الوحدات المهلوسة و 2 مليون حبات "اكستازي" و 6 أطنان من الكوكايين، مضيفا في هذا الإطار أن سنة 2017 عرفت متابعة 107 ألف شخصا في آفة المخدرات عكس سنة 2012 التي عرفت متابعة 47 ألف شخص فقط و الرقم ازداد سنة 2018 إذ وصل حسب تقرير رئاسة النيابة العامة إلى 121 ألف نصف هذا الرقم متابع بالحيازة و الاستهلاك الشخصي، ليؤكد الخلفي في سياق حديثه على ضرورة التعبئة و إشراك فعاليات المجتمع المدني في قضية محاربة الظاهرة بعدما كانت و لازالت قضية مقتصرة على الأمن الوطني، و جميع الأجهزة الموازية و على وزارة العدل، حتى يصبح المجتمع المدني في الواجهة الأمامية لمحاربة آفة باتت تمس في بلادنا بالبعد التنموي و الاجتماعي على الخصوص.
المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس
المجتمع المدني و آفة المخدرات، أية مقاربات مجتمعية للتصدي للظاهرة المتنامية محور تظاهرة علمية بمكناس
يشار أنه تم عقد شراكة مع ثلاث جمعيات بين الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني و هي الجمعية المغربية لمحاربة التدخين و المخدرات، و الأخرى التي يرأسها السيد الحسن البغدادي بمكناس، و الجمعية الثانية هي جمعية" أنا و أنت" التي يترأسها الطبيبة فاطمة أحسين من مدينة فاس والجمعية الثالثة هي جمعية الرشاد للتربية و الثقافة التي يرأسها السيد خالد الورداني من مدينة تازة.
اللقاء عرف جلسات علمية الاولى تعلقت بآفة الادمان على المخدرات و مقاربات التدخل القانونية و الزجرية لمحاصرتها سيرها هذه الجلسة رئيس جامعة المولى اسماعيل و تعلق محورها الأول ب"آفة الادمان على المخدرات بالمغرب و جهود الدولة لمحاصرتها من خلال المقاربة الزجرية و الامنية أطرها ممثل لوزارة العدل و ممثل للمديرية العامة للأمن الوطني، أما المحور الثاني فتعلق بآفة المخدرات و جهود الدولة لمحاصرتها من خلال النهوض بالمقاربة الادماجية داخل المؤسسة السجنية أطرها ممثل المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الادماج، أما المحور الثالث فتعلق بدور مؤسسة محمد السادس في إعادة ادماج السجناء و حمايتهم من آفة المخدرات اطرها مدير مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.

فوزي رحيوي / الجريدة الالكترونية "ميزة بريس"
24 يونيو 2019 14:52
روابط