مدير النشر و التحرير

انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس

رقم المقال: 100092
12 أبريل 2019 14:59
انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس
انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس
ذكر السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس في كلمة مقتضبة له صباح يوم الجمعة 12 أبريل 2019 خلال انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف التي تنظمها وزارة الثقافة والاتصال تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله في موضوع : "الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب على عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه"، على مدى يومي 12 و 13 أبريل 2019 بدار الثقافة المنوني بمكناس ، أمام حضور وصف بالوازن من مثقفين و مهتمين و شريحة مجتمعية مهمة و سلطات قضائية مدنية و عسكرية، بحضور وزير الثقافة و الاتصال السيد محمد الأعرج و السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة و رئيس اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف، بعد تقديمه الشكر على التفضل باختيار العاصمة الاسماعيلية لاحتضان هذه الدورة كونها حاضرة كانت و لازالت تحضى بالعنايات الملكية السامية سواء إبان المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني أو خلال عهد جلالة الملك المنصور بالله محمد السادس أعز الله أمره، مشيرا في هذا السياق للخطاب الملكي الذي ألقاه المغفور له عقب زيارته المولوية سنة 1992 لمدينة مكناس و الذي كان يحمل في طياته لرسائل وصفت بالمهمة و القوية لحاضرة و ساكنة أهل مكناس، كان قد أبرز خلالها العناية التي يكنها لأهل حاضرة مكناس، تلك الزيارة التي كان قد أجلها سنة بعد الانتهاء من مشاريع كانت قيد الدرس تخص المدينة و استشهد فيها الراحل الملك الحسن الثاني بمقولة أحد الفلاسفة الذي قال فيها : "..إن العين لا يمكن أن ترى نفسها و لكن أنتم ترون أنفسكم.."، على اعتبار أن الحاضرة الاسماعيلية تعتبر مركزا للإشعاع الديني و الثقافي و هي بذلك تستأثر باهتمام ملوك وسلاطين الدولة العلوية الشريفة إذ أن هذا الخطاب أشار فيه المغفور له الملك الحسن الثاني لأهمية المدينة التي اتخذها المولى اسماعيل عاصمة لملكه و لما تراكمه من ثروات مهمة ستعود بالنفع على عموم الساكنة.
ليبرز عامل عمالة مكناس في كلمته التي وصفت بالمركزة مدى العناية الملكية التي لازالت متواصلة من قبل جلالة الملك وارث سر المغفور له الملك الحسن الثاني مستحضرا بأنها ستظل مدينة شامخة تنبض تاريخيا و ثقافيا سيرا على النهج القديم لتحقيق كل الطموحات الريادية مستقبلا.
انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس
انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس
و من جهته أكد السيد محمد الأعرج وزير الثقافة و الاتصال أنها مناسبة علمية رفيعة متاحة للجميع للوقوف عند معالم التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي طبعت المغرب الحديث على عهد الملك الراحل وتحت قيادته الكريمة والحكيمة، وهي الرؤية التنموية التي يواصلها ويقودها بكل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، معتبرا في سياق كلمته أنها تظاهرة غنية ولحظة معرفية لتتبع مسارات التحديث وإنجازات التنمية على عهد ملكنا الراحل قدس الله روحه، والإهتداء فيها بمنارات قائد تاريخي، شهد العالم بعبقريته الضافية ونبوغه الخارق.
انطلاق فعاليات الندوة الختامية للدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة بمكناس
و في هذا الإطار أكد السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة رئيس اللجنة العلمية بجامعة مولاي علي الشريف في كلمة له ألقاها بالمناسبة أن الملك الراحل الحسن الثاني حكم المغرب بكل جدارة عايش فيها كل مراحل الاستقلال سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و دبلوماسيا إذ ترك بصماته على جميع المؤسسات التشريعية منها و التنفيذية و الدستورية و القضائية، مبرزا في سياق حديثه أن الراحل كان رجل دولة بامتياز و قاد القوات المسلحة الملكية بكل شهامة و كان سدا منيعا أمام كل المعتدين على سيادة المغرب الترابية، مشيرا في ذات السياق انه كانت له نظرات مستقبلية مسبقة و عُدّ بذلك من دُهاة العصر فكان يقصده العديد من حكام و رؤساء الدول لاستشارته و طلب آرائه الصائبة في عموم القضايا العامة، مؤكدا في سياق ذي صلة أن الملك الراحل كان يتصف بالحكمة و التبصر و الهدوء إذ اعتبر الحسن الثاني مدرسة للتدبير الصالح و التسيير الناجح بكل إخلاص و تفاني فكان يعمل على إرساء دولة الحق و القانون و الديمقراطية الحقة كما أنه وضع أسس التنمية المستدامة صحيا و تربويا و اجتماعيا و فلاحيا و ثقافيا و رياضيا و دينيا و طبع المغرب بطابع الحداثة و التصور و العمل المتواصل و الدؤوب مع حرصه على تحقيق جميع طموحات المواطنين.
و صلة بالموضوع أكد السيد عبد الحق المريني على أن هذين اليومين سيعرفان طرح عروض وصفها بالقيمة في موضوع الحياة الاقتصادية و الاجتماعية في عهد الملك الحسن الثاني.
و تجدر الإشارة أنه تم خلال فعاليات هذه التظاهرة عرض شريط وثائقي حول محطات من حياة ملك عظيم من انتاج الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة فضلا عن معرض حول الصور التاريخية لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني من إعداد قطاع الاتصال قام بزيارته و الوقوف على الصور المعروضة كل من عامل عمالة مكناس و وزير الثقافة و الاتصال و السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة و الوفد الرفيع المستوى المرافق لهم.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
12 أبريل 2019 14:59
مونو