الدكتورة نبيلة منيب تستحضر المحطات النضالية لليسار في حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر بمكناس
 
مدير النشر و التحرير

الدكتورة نبيلة منيب تستحضر المحطات النضالية لليسار في حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر بمكناس

رقم المقال: 100068
26 مارس 2019 10:21
الدكتورة نبيلة منيب  تستحضر المحطات النضالية لليسار في حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر بمكناس
الدكتورة نبيلة منيب  تستحضر المحطات النضالية لليسار في حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر بمكناس
الدكتورة نبيلة منيب  تستحضر المحطات النضالية لليسار في حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر بمكناس
وقفت الدكتورة نبيلة منيب عشية يوم السبت 23 مارس 2019 في مداخلة لها خلال حفل قراءة و توقيع كتاب مذكرات بنسعيد آيت يدر الذي يحمل عنوان : " هكذا تكلم بنسعيد " بعدما أطر هذا الحفل إلى جانبها الدكتور محمد الساسي إحياءا للذكرى 54 للانتفاضة الشعبية 23 مارس سنة 1965 و حضره العديد من مناضلي الحزب الاشتراكي الموحد على مجموعة من المحطات و الانتفاضات التي تلتها في محاولة منها على حد تعبيرها تحليل الأوضاع و فهم ماذا يقع من أجل مراكمة الفرص الضائعة و تكريس المغرب الديمقراطي الذي كان يعتبر حلما واقعيا لكل المناضلات و المناضلين، مشيرة في هذا الصدد إلى أبرز المحطات التي وصفتها بالنضالية منذ استقلال المملكة ،و مؤكدة في هذا الإطار أيضا أن انتفاضة سنة 1965 كانت في مواجهة نظام وصفته بالقمعي أنذاك و شكل برأيها أكبر انتفاضة انطلقت شرارتها من مدينة الدار البيضاء نحو مراكش و فاس و غيرها من المدن بعدما انتفض الشباب العاطل ليس فقط على المذكرة المشؤومة أنذاك التي جاءت تمنع ولوج التلاميذ البالغين من العمر 17 سنة للسلك الثاني الثانوي من التمدرس بل كانت الانتفاضة على حد قولها نتيجة الاوضاع العامة التي كانت تعرفها البلاد في تلك المحطة بعدما وصل معدل البطالة إلا 20 في المائة داخل المدن و 60 بالمائة في القرى و بعدما كان توجه الدولة يميل فقط نحو تركيز ثوابتها و لم تكن تريد أن تتبنى البناء الديمقراطي، لدولة ديمقراطية تمكن من إمكانية التوزيع العادل للثروات . 
و في هذا السياق أكدت منيب أن اليسار كانت له مجموعة من الاقتراحات و لازال يدود عليها حتى اليوم و تتمثل أساسا في محاربة الزبونية و الريع و الفساد و لتقف على مجموعة من المداخل التي لازالت أساسية لتجسيد الكرامة و العدالة الاجتماعية و الخروج مما وصفته بالردة و الظلامية كون البلاد اليوم برأيها محتاجة إلى نهضة حقيقية ينخرط فيها المثقفون بربوع الوطن خاصة و أن الوضع الدولي أصبح في حراك أمام غطرسة النظام البيرولبيرالي الذي وسع الفوارق و جعل العالم يعيش شرخا كبيرا بعد توجهات المؤسسات المالية و سياساتها التي خلفت هوة مع فئات واسعة بين الطبقات الاجتماعية خاصة الكادحة التي اصبحت تزداد عطالة و فقرا الشيء الذي جعل حتى الدول التي تعتبر نفسها بالديمقراطية تغيب فيها العدالة الاجتماعية و تعرف احتجاجات و حراكات لم تكن متوقعة.
تجدر الإشارة أنه خلال هذا اللقاء تم تكريم مناضلين إلى جانب المناضل بنسعيد آيت يدر.
 فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
26 مارس 2019 10:21
روابط