مدير النشر و التحرير

بيان من مدينة السمارة على إثر تنظيم لقاء تواصلي جمع قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل ايتوسى تحت شعار التقارب من أجل التنمية بالأقاليم الجنوبية

رقم المقال: 100058
17 مارس 2019 11:33
  |  الحدث
بيان من مدينة السمارة على إثر تنظيم لقاء تواصلي جمع قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل ايتوسى تحت شعار التقارب من أجل التنمية بالأقاليم الجنوبية
على إثر لقاء الإخاء وصلة الأرحام الذي جمع قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل ايتوسى يوم السبت 9 مارس 2019، بمدينة السمارة، الحاضرة العلمية والروحية للأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، تحت شعار: "التقارب من أجل التنمية"؛ واستحضارا للمعاني العظيمة لخطاب 9 مارس 2011 التاريخي، الذي أسس للدستور الجديد للمملكة المغربية الشريفة القائم على مبادئ الديمقراطية و التعددية والوحدة الوطنية والترابية في ظل الوطن الموحد و القوي بروافده اللغوية والحضارية العريقة ، وتأسيسا على مخرجات لقاء حضره منتخبون وشيوخ و وجهاء وأعيان بمدينة السمارة وسابقه بأسا وما كرساه من معاني التواصل والتشاور، بما يحقق أهداف مشتركة في تنمية حقيقية ومستدامة في الإقليمين الجارين، وذلك في إطار نوع من التعاون والتكامل، الذي وضع آلياته في الاتفاقية الاطار للتعاون بين المجلسين الاقليميين للسمارة وآسا الزاك. 
 و علاقة بهذا الموضوع و حسب بيان توصلت به جريدة "ميزة بريس " الالكترونية فإنه تم الإعلان من قبل ممثلي قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل ايتوسى و منتخبين وشيوخ ووجهاء وأعيان وممثلي النخبة المثقفة وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين واعلاميين بالمنطقة عن ما يلي:
 1. ترحيبنا بهذا النوع من اللقاءات التواصلية ورغبتنا في العمل على ترسيمها وتفعيل آلية التتبع والتقويم ضمن مخرجات اللقائين التواصليين؛ 
2. مباركتنا توقيع المجلسين الاقليميين للسمارة ولٱسا الزاك على الاتفاقية الاطار للتعاون بينهما، ونشجع المجالس الترابية الأخرى على التوقيع على اتفاقيات مماثلة تحقق التعاون والتكامل لتحسين مؤشرات التنميةفي الاقليمين ؛ 
 3.تقديرنا البالغ لحكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ولخطوات جلالته المباركة لايجاد تسوية للنزاع المفتعل حول الصحراء تضمن للجميع الكرامة والعيش الكريم، ونعتبر في هذا الصدد أن سقف الحكم الذاتي يشكل الاطار الأنسب والوحيد لحل الازمة بما يستجيب لتطلعات ساكنة الصحراء بمنطق لاغالب فيه ولامغلوب؛
 4.قناعتنا بأن استدعاء دور المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني في تدبير الملفات الكبرى المتعلقة بالشأن المحلي في الاقاليم الجنوبية، إنما يكرس التوجه الرسمي لاشراك ممثلي ساكنة الصحراء ويؤكد الثقة في قدرة النخب المحلية على تسيير شؤونها بالكفاءة والنجاعة المطلوبة؛ 
 5. رفضنا لكل ما من شأنه ان يعرض أمن الساكنة واستقرارها للخطر ويرهن مسار الدينامية التنموية التي تعيشها اقاليمنا الجنوبية، ونعلن تشبثنا المميز بوطننا وبوحدته الترابية في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية 
17 مارس 2019 11:33
مونو