اعتقال أخ أكبر سبعيني بعدما أجهز على تصفية أختيه و ابن إحداهن بحي الوحدة بمنطقة سيدي بوزكري بطريقة وحشية بمكناس
 
مدير النشر و التحرير

اعتقال أخ أكبر سبعيني بعدما أجهز على تصفية أختيه و ابن إحداهن بحي الوحدة بمنطقة سيدي بوزكري بطريقة وحشية بمكناس

رقم المقال: 100049
12 مارس 2019 11:55
  |  وقائع
اعتقال أخ أكبر سبعيني بعدما أجهز على تصفية أختيه و ابن إحداهن بحي الوحدة  بمنطقة سيدي بوزكري  بطريقة وحشية بمكناس
بعدما اهتز الشارع المكناسي و خاصة بمنطقة سيدي بوزكري على خبر العثور بالصدفة على ثلاث جثت متحللة تنبعث منها روائح وصفت بالنتنة لأسرة مشكلة من شقيقتين تبلغان حوالي 56 و 60 سنة و ابن إحداهن يبلغ من العمر حوالي 20 سنة، داخل منزلهم، عشية يوم 8 مارس 2019 ، و بعد انتقال كل الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها معية السلطات المحلية و القضائية و فتح تحقيق في هذه النازلة التي ألمت ساكنة الحي و المدينة تمكنت المصالح الولائية للشرطة القضائية من إيقاف سبعيني الأخ الأكبر للمغدورتين و ابن إحداهن. 
و في هذا السياق و في ظرف وجيز و من خلال معلومات دقيقة وفرتها مصالح الديستي بالمدينة تحت إشراف خلية متخصصة في هذا الشأن بعد البحث في حيثيات الجريمة لمصالح الشرطة القضائية الولائية تم فك لغز وفاة الأضناء الذين راحوا ضحية لهمجية أخيهم الأكبر البالغ من العمر 70 سنة و هو من ذوي السوابق القضائية خاصة الجرائم العنيفة حسب ما أكده مصدر مقرب من التحقيقات. 
 و من مصدر مطلع فقد أثبتت التحريات الأولية أن الضحايا تعرضوا لقتل عنيف بواسطة استعمال أخيهم الأكبر في جريمته سلاحا أبيضا في غفلة منهم،فيما أكد مصدر آخر أنه من خلال التحليلات البيولوجية التي وفرتها مصالح الشرطة العلمية بالإدارة العامة للأمن الوطني و المدعومة بالخبرات العلمية و التقنية المؤخوذة من محيط و مكان الجريمة مكنت من العثور من خلال تحليلها على أثار بيولوجية و دماء تخص إحدى الضحيتين على ملابس المتهم الجاني إلى جانب ضبط استخلاصه لمبلغ مالي عبر استعماله لبطاقة بنكية تخص إحداهن، الشيء الذي قاد المحققين إلى توجيه تهمة القتل العمد للأخ الأكبر الذي ارتكب جرمه في حق أفراد أسرته محاولا إبعاد الشكوك عنه لكن جدارة و فطانة الأطقم الأمنية حال دون ذلك.

و صلة بالموضوع فالمشتبه به لا زال يخضع لتدابير الحراسة النظرية و رهن إشارة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس لتقديم مرتكب هذه المجزرة الشنعاء و لتقول العدالة كلمتها.
 فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية
12 مارس 2019 11:55
روابط